‏إظهار الرسائل ذات التسميات في طريقنا للحلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات في طريقنا للحلم. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٢-٠١-٠٦

في ذكرى بطل


في مثل هذا اليوم عام 1986 استشهد واحدا من ضحايا نظام كان لا يكترث إلا برضا أسياده أمريكا و اسرائيل ، قتل الشهيد البطل سليمان خاطر في المستشفى و أدعى النظام أنه انتحر ..قتل لأنه أدى واجبه نحو وطنه برجولة و لم يسمح لسبعة من الاسرائيليين أن يتخطوا أرض الوطن ، حذرهم ثلاثا ثم أطلق عليهم الرصاص عندما لم يستجيبوا لتحذيراته .
حوله النظام إلى محاكمة عسكرية بدلا من إعطائه نوط الواجب و حكم عليه بالمؤبد
تم تحويله بعدها إلى المستشفى بدعوى علاجه من البلهارسيا و نفذ فيه حكم اسرائيل حليفة الخونة .. قتل لأن تهمته كانت "حب الوطن"

في ذكراه .. أشعر أن دمائه مازلت تسيل على أرض الوطن ، فمازالت التهمة تلصق بكل من أحب الوطن و مازالت دمائهم الذكية تسقى الأرض العطشى و مازالت أجسادهم تُمتطى من الانتهازيين و الخونة
رحمك الله يا شهيد الوطن و رحم كل من مات من أجل أن نعيش بكرامة ..عزاؤنا فيكم أنكم تركتم محكمة الدنيا الجائرة و ذهبتم إلى من لا يظلم مثقال ذرة ..عزاؤنا أنكم في الجنة بإذن الله .. ألحقنا الله بكم على خير و رزقنا شهادة مثلكم من أجل وطن يأبي إلا أن يحيا على قطف أزهاره و أجمل ما فيه

كتب فيه الشاعر أحمد فؤاد نجم قصيدة "أضمك" التى كانت نهايتها :
وآخر كتابي
أيا مهجتي
أمانة ما يمشي
ورا جثتي
سوى المتهومين بالوطن
تهمتي
فداكي بدمايا اللي شاغلة الخواطر
بطول الزمان

http://www.youtube.com/watch?v=-U74QgQ9AYU&feature=endscreen&NR=1

٢٠١٢-٠١-٠٥

حكاية رجل يجيد التلكؤ



هم دائما من حوله يبادرون .. أما هو فله الخطوات الثانية ، العقل في المنطقة الثلجية و الجسد في المنطقة الدافئة دوما .

ينعت نفسه بالحذر ، يراه الناس عاقلا متريثا .. قليل الخطأ كثير المبررات ، يحلل أكثر مما يفعل .. هو الرابح الوحيد من كل الصراعات التى تحيطه ففى النهاية يموت الأشرار و يموت من قبلهم المبادرون و يعيش الهادئون الذين يكتفون بالمشاهدة و التحليل.

عندما كان طالبا ، كان يستذكر دروسه جيدا و لكنه كان يخاف أن يبادر بالإجابة في الأسئلة الشفوية فلم يكن المدرسين يعيرون له انتباها كثيرا فإذا به يفاجئ الجميع بتفوق ملحوظ و درجات نهائية لأنه كان في الفصل يتلكأ هنيهة قبل أن يجيب فيبادر المتسرعون و يجيبون بدلا منه.

و كذلك في العمل و الزواج عندما قرر ألا يستجيب لشعوره بالإرتياح لفتاة بعينها حتى لا تأسر عقله و توقفه عن التفكير بمنهجية و تريث.

بالرغم من كل هذا ، كان تعيسا .. كان يتوق للحظة من لحظات الخطر التى يعيشها من حوله ، كلما هم بالمبادرة أعاده خوف مغلف بالحكمة للصفوف الخلفية ..متواريا عن الأنظار كان .. لأنه كان يلعن النور الذي يفضح خوفا من تغيير قد يخرجه من صندوق الدفء.

بالأمس رأى "أمل" ابنة جاره الخلوق، الفتاة ذات العشرون ربيعا ، رأها تسير في الشارع المجاور كان يتعقبها شابا من هؤلاء الذين باعوا حياتهم للحظات السعادة الوهمية في المخدرات و العنف ، كان يضايقها بكلماته الخادشة تارة و يعترض طريقها تارة أخرى ..

فكر ..لم يعجبه الأمر ، كان يريد أن ينقذها من ذلك الشاب الطائش لكن شكل الشاب و خلفية الرجل العقلية عن البلطجية جعلته يتلكأ هنيهة علّ أحد المارة يبادر بالدفاع عن الفتاة و دفع المجرم عنها و قد حدث .. عاد الرجل إلى بيته مرتاح البال فقد أُنقذت الفتاة على كل حال و مر الأمر بسلام ، صحيح أن الذي أمسك بالبلطجي اكتفى بتوبيخه و تركه إلا أن الأمان قد عاد للشارع و هذا هو الهدف المرجو.

اليوم .. كان يسير بجوار ابنه في نفس الطريق ، لم يكن يعلم أن لابنه عداوة قديمة مع نفس البلطجي إلا عندما رآه يشهر سلاحه في وجه ابنه ، هذه المرة لم يكن للعقل مجالا .. لم يتلكأ و لم يفكر ، لم يتمنّ على المارة أن ينقذوا ولده فلقد كان يعرف جيدا أن المارة "هادئون ، عاقلون ، متريثون " مثله .. قرر أن يبادر كي يدفع الموت عن ولده .. تلقى الطعنة في قلبه ثم مات.

انتحبت زوجته و أولاده ، بكاه بعض المارة وعادوا لمنازلهم ليحكوا عن قصته لذويهم ثم تناسوا الأمر بعد أيام قليلة ... وحده هو كان سعيدا لأول مرة .. فللمرة الأولى ذاق طعم المبادرة .. و للمرة الأولى أحس بعد الموت أنه كائنا حيا


٢٠١١-١٢-٠٦

ربما



ربما لو تحدثت لخرجت كل هذه القتامة التى تسكن قلبي منذ أن شعرت بالخذلان
ما أصعب الخذلان ، أن يخذلك الناس و أن يخذلك الحلم بألا يتحقق ..أشعر أن الحياة تتعمد إغاظتى و إثارة حنقى و غضبي
أنا لا أسير في طريق مستقيم أبدا ، كل حياتي عبارة عن مراجعات لمواقف ربما كان من الأفضل أن أتصرف فيها على انحاء أخرى
أقضي الكثير من الوقت أفكر ، ماذا كان سيحدث لو لم أفعل كذا ؟ ترى هل لو تبنيت الفكرة المخالفة لرأيي هل كانت الأمور ستسير بنهج آخر .. أم أنها الأقدار التى تحركني مسلوبة إليها دون إرادة مني
الأحلام المؤجلة دائما مؤجلة و الأحلام التى أتمنى أن تحدث دائما لا تحدث ، أصطنع الزهد فيها و في نتائجها التى لا تأتى فتتمنع عني فأكتشف أننى كنت أريدها و لكنى أواجه عجزي بصبر مفتعل و زهد وقتى تتكشف حقيقته بمرور الوقت
تغمرني رغبة ملحة في البكاء ، بكاءا طويلا تخرج فيه كل سمومي ، أتخلص فيه من الأحمال و الأوزار و الارتباكات المتلاحقة .. أنسى معه اختبارات ذيلت بالفشل و نجاحات لا تتعدى كونها انتصارات زائفة
أخجل من تلك الدموع التى قد يراها من حولى فلا يفهمون كنهها ، أؤجل الدمع لحين لآخر قد أختلى فيه بنفسي فيحق لي أن أبكي دون أن يراني أحدهم... الحياة تبخل علي حتى ببكاء يعيد إلى قلبي الهواء
أكره هذه الحالة التى أعيشها ، أن يحاط عالمي باليأس فاضطر لتصديره لما حولى حتى أتخلص منه ، لا أرى في تصدير اليأس أي نبل..هو أمر كريه أن تكون مشعا للظلام بدلا من النور و أن تكون الجزء الساكن المتألم بدلا من أن تكون الترس الذي يحرك العالم من حوله
لكنك مدفوع للأمر لا مخير..فربما يصنع غضبك ثورة و لو بداخل نفسك تغيرالعالم في يوم من الأيام...ربما

٢٠١١-١٢-٠٢

ثغرة



تلك الثغرات التى يتسلل منها الشك إلى وجداني ، عندما أشعر أحيانا بأن كل قناعاتي هي محض جمود في التفكير و كسل عن التحليق في سماوات مختلف ألوانها ، تلك الثغرات فقط تشعرني أن الدفء مجرد فخ للاحراق ، و السنا ليس بالضرورة مبشرا بنور الطريق ، قد يكون الأمر مجرد ومضة لنيزك يهوي من مساره الطبيعي إلى أرض ليس له فيها حياة ... لهذه الأسباب ألعن الأفكار حينما تتدافع في ذهني فمهما كانت متوهجة فهي أحيانا تحمل في طياتها سقوطا مدويا بلا عودة

٢٠١١-٠٦-٢٦

how to deal with negative emotions- copied


Fear : It is the expectancy that something bad is about to happen. The message of this emotion is for us to prepare for it. Take action and think of the best ways to deal with the situation. After you’ve prepared as well as you can, sit back and have faith. If there is nothing else you can do, there’s no point in worrying about it.

Hurt : People feel hurt when they believe we have suffered a loss. It tells them that an expectation that they had was not met. Such as when you expected someone to do something but they didn’t. To deal with it, first evaluate your perception. Maybe there hasn’t been any loss. Maybe no one is actually trying to hurt you. Are you judging the situation too soon? You may have just misinterpreted the situation.

If your perception is correct, properly communicate with the person involved about your sense of loss. When you do that, usually the feelings of hurt will disappear.

Frustration : When you are frustrated it means you feel that you are not getting the returns for your efforts, and you feel that you could be doing better than you currently are. This tells you that you should be more flexible in your approach. Brainstorm other approaches or get input from others. Know that frustration means your problem is within reach. Rather than get upset over it, take heart from the fact that you are close to your goal.

Disappointment : Disappointment is the feeling you get when you sense that you have lost out on something forever. When what you got is less than what you had expected, you feel disappointed. First, take the positives from this disappointment. Nothing is all bad. Know that you are guided & protected by the higher power. Everything happens for a reason, so trust that what happened is the best option in the ultimate long term plan of your life.

Follow that up by setting a new goal that is even better and more exciting for your life. Disappointment is also a call to develop more patience and flexibility in approach. Realize that perhaps what you need is to wait a little longer, and develop a different approach to achieve the goal.


Anger and guilt : Every one of us has our own set of values and standards. These standards govern every part of our lives. These are the behaviors/actions that we set as acceptable or not for ourselves and others. When one of the standards is violated by yourself or someone else, you will feel angry (at the other person or at yourself) and/or guilty (of yourself).

To deal with anger, you have a few choices ;

1. Evaluate whether it is possible that you misinterpreted the situation. That in fact no value has been violated.

2. If someone else violated your value, know that your ‘rule’ may not be the correct one. Just because something is right for you, does not mean it is right for everyone else. Everyone has their own set of values, the person probably has no idea that they violated one of your values. Follow up by communicating to the person neutrally about the importance of that standard to you. This will ensure that it never happens again.

3. Accept that you have violated one of your values, and vow never to do it again. Brainstorm ways to prevent it from happening again, and how you would deal with it if you are caught in the same situation in the future.


٢٠١١-٠٦-٢٤

رسائل إلى سوريا



إلى الثوار الأشراف : حماكم الله و سدد خطاكم و رزقكم الحرية من الفساد قريبا ، لا تيأسوا مهما اشتد الظلم فأكثر ساعات الليل ظلمة هي التى تسبق الفجر ، و سيأتى فجر سوريا قريبا جدا إن شاء الله فقط عليكم الاستمرار مهما كان الثمن غاليا فالحرية أغلى و أثمن و مهما كان الأمر مؤلما فالأكثر ايلاما هو الخضوع للطغاة ، رحم الله شهدائكم و انتقم من أعدائكم

إلى بشار السفاح : قاتل الله كل من قتل شعبه ، لقد مات نظامك مع أول قطرة ذكية من دم شهيد ، كل ما تصنعه الآن من مسرحيات هزلية على الساحة هي مجرد زفرات قبل الموت و ستكون نهايتك قريبا فلا تلومن إلا نفسك

إلى أحرار العالم : ادعموا كل من أراد الحرية قدر ما استطعتم فهم بحاجة اليكم بحق مهما كانت الاختلافات الأيدولوجية و اتركوا الشعوب تحدد مصائرها بعيدا عن أغراض النخب الانتهازية فبهذا نعيش عالما أفضل

إلى فلسطين الحبيبة : لم و لن ننساك ، و الله إنا قادمون إن شاء الله فحريتك تبدأ من تحرر بلادنا من النظم الاستبدادية أولا ..


٢٠١١-٠٦-٢٢

اعترافات ذنب أول



أنا ..نفسك الأمارة بالسوء
أنا ذلك الشبح القابع في ركن أفكارك ينتظر اللحظة الحاسمة
أنا الإختيار الأسوء و الذي ستختاره عندما تمر بمراحل عديده في الارتقاء حتى لا يكون لارتقائك حد فأظهر أنا في مرحلة من مراحل الاختبار لأعيدك إلى المربع الأول مرة أخرى ..وسط نظراتي الشامتة
أنا ..أول سيجارة ، أول نظرة ، أول كلمة ، أول خطوة ، أول صفعة ، أول ضربة ، أول جنيه ، أول طعم ، أول لمسة ، أول فعل في الخفاء ، أنا المرحلة الفاصلة بينك و بين باب الجحيم
لا تعتب على كثيرا فهذا عملي أقوم به كما ينبغي ، فنحن نقوم بعملنا كما هو مطلوب منا و أكثر ، لا أحد منا يهمل عمله أو يقصر فيه ، أنتم فقط من تفعلون
و أنت المعني بالعتاب و اللوم إن أردت أن تستبين الأمر ، لكني لا أنصحك بالتمادي في ذلك ، استسلم لي و امض في طريقك العكسي فقد انتصرت عليك بالضربة القاضية
لكن تعلم ! أنا لا آتيك فجأة كما تظن...أنا فقط أختار وقتى بعناية ، اجلس في طيات نفسك أراودك كل حين فتأبي ، حتى أشعر بضعفك و في الحظة المناسبة أنقض عليك كأسد ينقض على فريسة سهلة
أحب عملى ؟ أراك تسألنى ..نعم أحبه بجنون ، لا شئ يسعدني مثل انهزام الرجال تحت أقدامى ، سلبت من أعتى الرجال إرادتهم عن باب الهزيمة المتخفى خلف ستائر الدهشة و الفضول و حب التجربة.. سحقتهم سحقا
لطالما خدعتهم بحجة ال" لن تخسر شيئا" فتنازلوا لي عن أثمن ما يمتلكون من أجل نزوة عابرة
لكن دعنى اعترف لك باعتراف
أسوء ما في مهنتي
أن حروبي و خططى و تدبيراتى و كري و فري و حياتى
تتحطم فجأة
عند صخرة الاستغفار!!

٢٠١١-٠٦-٢٠

عامل مساعد - عن التحرش الجنسي


عمرك جربت التحرش الجنسي؟

يعني عمرك كنت طرف من أطرافه سواء الفاعل أو المفعول بيه؟

طيب عمرك حطيت نفسك مكان المفعول بيه؟

عمرك حسيت إحساسه؟

تيجي نتكلم عن إحساس المفعول بيه في عملية التحرش الجنسي

في البداية لازم أقولك على أطراف عملية التحرش

طبعا انت متخيل انهم اتنين الفاعل و المفعول بيه طيب ايه رأيك انهم 3 أطراف فاعل و مفعول بيه و عامل مساعد

تخيل نفسك في الأتوبيس في المترو في الشارع في طابور العيش أو التموين أو أي مكان ممكن يحصل فيه تحرش جنسي بفتاه

قدامك فتاه عادية جدا مش ضروري تكون لابسة بدي ضيق أو بنطلون مفصل جسمها كله لأن مبقتش دي الحاجات اللى بتستفز المتحرش لأنه ببساطة مش دي طريقة تفكيره هو كل اللى عايزه أي حاجة نوعها أنثى بغض النظر هي لابسة ايه

وقدامك بني آدم بغض النظر عن سنه و لونه لكن نوعه هو المهم .. ذكر.. و قرر فجأه انه يتحول لذئب لمدة خمس دقايق يمارس فيهم التحرش بالانثى اللى قدامك

كده عندنا طرفين من الثلاثة الفاعل و المفعول بيه ناقص الطرف الثالث اللى هو العامل المساعد اللى قلتلك عليه و اللى هيقوم بيه هو حضرتك

ايييون حضرتك اللى هتقوم بالدور ده لأنك بتقوم بيه فعلا في الحياة تحب تعرف ازاي؟

أصل لما الذئب البشري هيحاول يتحرش بالأنثي هيكون رد فعلك واحد من ثلاثة:

1-إما إنك هتحاول بأي طريقة توجد له عذر زي مثلا إن لبسها مش كويس أو إنها هي اللي شجعته على كده أو إنه شاب و ظروفه صعبة أو إنه راجل كبير و شكله محترم أكيد مش قصده أو أو و بالتالي هتسكت و تكبر دماغك و تقول و أنا مالي

2- هتنكر و تندد باللي حصل قدامك و تمصمص شفايفك على اللى حصل للناس و للأخلاق ومش بعيد تقوم تشتم الذئب البشري أو تديله نظرة إستحقار من إياهم و تسيبه و تمشي

3- هتتغاظ من اللى حصل و تتخيل إنه حصل لبنتك أو لأختك و هتقوم تضرب الذئب البشري و تلم عليه المكان كله و تتعاونوا كلكوا على إعطاؤه درس عملى على كل حتة في جسمه و طبعا هيشاركك في ده كتير من اللى هموم الدنيا واجعاهم و مش لاقيين حاجة يفشوا فيها غليلهم

أحب أقولك انك في ال3 حالات قمت بدورالعامل المساعد على أتم وجه و ساعدت الذئب البشري في الحصول على المتعة اللى كان عايزها اللى ما كنتش هتكتمل إلا بمساعدة حضرتك....تحب تعرف ازاي؟

في الحالة الأولى بتاعت اللى بيجيب الذنب على الضحية دي طبعا واضحة لأن الذئب البشري ما بيقدمش على الفعل ده غير لأنه متأكد ان فيه ناس زي حضرتك أول حاجة هتيجي في دماغهم هو ان البنت هي اللى غلطانه و ده طبعا جابه من الموروث الشعبي اللى اتربينا عليه كلنا اللى بيقول ان الستات هما سبب الخطيئة دايما حتى لو كانوا هما الضحية

أما في الحالةالتانية اللى أنكرت فيها و نددت ومش بعيد تكون شتمت الذئب البشري فأحب أقولك ان سيكولوجية الذئب البشري بتستلذ النوع ده من الإهانات و يمكن فيه منهم ما بيحسش بمتعة كونه ذئب بشري غير لما يتشتم من واحد زي حضرتك و طبعا يا حبذا لو عملت التصرف الثالث اللى هو الضرب لأنه و-دي المشكلة - بيسبب نوع أعلى من اللذة للذئب البشري.

هتقولى أمال يعني أعمل ايه ؟ و كده نبقى جينا للنقطة الأهم و اللى هي احساس البنت اللى حصل لها ده و رد فعلها

أما عن احساسها فمش محتاجة أقولك قد ايه بتكون حاسة بالمهانة و الاستحقار لكل ما هو ذكر في الدنيا و كتير من البنات بتسبب لهم التحرشات الجنسية نوع من الخوف من المجتمع بيوصل أحيانا لمشاكل حقيقية في التعامل مع الناس ده لأنها ما بتبقاش عارفة تتصرف إزاي

يعني تصوت و تلم عليه الناس و تكون فضحت نفسها - حسب الموروث الشعبي إياه- و لا تضربه و ساعتها ممكن هو كمان يتهور و يضربها و لا تسكت و تكتم في نفسها و ساعتها تتربي جواها العقدة النفسية و الخوف من المجتمع و التقوقع داخل الذات اللى قلتلك عنه

و لأن التصرف الأسلم في الحالة دي هو إن البنت تاخد الذئب ده و تسلمه لأقرب ضابط شرطة و تعمل فيه محضر و لأن 98 % من البنات في بلدنا ما بيقدروش يعملوا كده لأنهم بيكونوا في أضعف موقف ممكن تتحط فيه بنت و لأن 98% من اللى بيقوموا بدور العامل المساعد بيتصرفوا بطريقة من ال3 طرق الغلط زي حضرتك و ما بيساعدوش البنت في الوصول لقسم الشرطة لأنهم خايفين أو مش عايزين مشاكل

لكل الأسباب دي التحرش الجنسي في مصر تطور لدرجة انه أصبح جماعي في الشوارع و طبعا ما لحقناش ننسي حوادث التحرشات الجماعية في الأعياد

المركز المصري لحقوق المرأة بيقول ان 40% من البنات و الفتيات في مصر بيتعرضوا للتحرش الجنسي بصورة شبه يومية سواء بالكلمة أو بالنظرة أو باللمس أو بما أفطع من كده الأمر اللى نتج عنه 20 ألف حالة اغتصاب سنوية بمعدل امرأتين كل ساعة

و انت لسة مصر بتدين البنت و بتحملها تخاذلك عن مساعدتها

إذا ....مبروك عليك وظيفة عامل مساعد لعمليات التحرش

٢٠١١-٠٦-١٧

القبض على الجواسيس الحقيقيين



مثل هذه الأخبار هي التى نحتاجها بالفعل ، لا أقلل من أهمية القبض على الجواسيس الأجانب أو جواسيس دولة العدو تحديدا و لكن الجواسيس الحقيقيون هم الذين تلوثت أيديهم منا بمصافحة الأعداء و إبرام الصفقات معهم على جثث أبناء الوطن .

أسعدني الخبر رغم أنه لم يأخذ نفس الضجة الإعلامية لخبر القبض على الجاسوس الإسرائيلي ، و أتمنى أن يتم القبض على بقية العصابة ممن هربوا و لم تطالهم طائلة القانون بعد ، و لكن الله لا ينسى.
و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون



٢٠١١-٠٦-١٤

قد كان بوسعي



مثل جميع نساء الأرضِ
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ

لــ سعاد الصباح

٢٠١١-٠٦-١٠

هو صحيح مصر أم الدنيا؟؟؟


و انا بدعبس في الدرافت بتاع المدونة لقيت التدوينة دي ...عمرها اربع سنين ، لما قريتها اتبسطت و قلقت على بلدنا ، طبعا قلت الحمد لله ان الثورة قامت و في نفس الوقت خايفة عليها زي الطفل اللى لازم ناخد بالنا منه
للي لسة بيسألوا احنا قومنا بالثورة ليه .. اسيبكم مع التدوينة

..................
اعذرينى يا مصر في السؤال
و اعذرينى في الشك اللى بدأ يدخل عقلي
مش دلوقتى بس ده من زمان
بس مش بإيدي
لما يكون الانسان فيكي علشان يعيش بطريقة آدمية محتاج يكون حرامي و مش حرامي بس لأ لازم يكون حرامي بنوك و قروض
لما يكون كل يوم بيسمع عن ولادك اللى بيموتوا من غير ديه ومن غير حتى ما تحسي بيهم و لا تزعلى عليهم
لما يكون اول ما واحد من الشباب تجيله فرصة شغل براكي الناس تهنيه و كأنه خارج من الجحيم
لما تعرفي ان واحد فيكي دخل ياخد حقه من الحكومة فاتعرض للتنكيل و الاغتصاب من اهل بلده و انتى واقفة تتفرجي
لما الواحد يسمع كل يوم عن المساعدات اللى بتساعديها للأمريكان في حربهم على العراق
و لما يسمع انك بقيتى بتحطي ايدك في ايد اللى موتوا ولادك و بيخططوا علشان يموتوا الباقى
لما تكونى بتقولى انك زعيمة العرب و نكتشف انك زعيمتهم في التعامل مع الطغاه
لما تبقى بتدي خيرك للى ينهب فيكى اكتر
ولما تكونى بتبخلى حتى بالرغيف على اللى شقيانين فيكي
لما الناس الغلابة اللى بيقفوا على محطة الاتوبيس 3 ساعات يستنوا
ولما ييجي الاتوبيس يقف 3 ساعات زيهم ينتظر لأن واحد من المهمين فيكي عنده مشوار و ممشي وراه عربيات و موتوسيكلات الشرطة كلها
لماتكون آخر اولوياتك هي ولادك التعبانين
قوليلى ازاي يقولوا عليكي أم الدنيا؟؟!!


ارجع و اقول احنا اللى عملنا فيكي كده
احنا اللى سكتنا و علمناكي السكوت
احنا اللى تخاذلنا و طاطينا

انا مش هقولك غير قول الشاعر:
بلدي و إن جارت على عزيزة ...........و أهلى و إن ضنوا على كرام

رجاء يا أمي : خدي بالك من ولادك شوية علشان كلاب السكك من زمان بتنهش في لحمهم

٢٠١١-٠٦-٠٧

ذكرياتى مع اليمن السعيد




عندما سمعت نبأ سفر على عبد الله صالح الرئيس السابق- اللهم اجعله كذلك- لليمن إلى السعودية لا أدر لم استبشرت خيرا ، كان الخبر مقتضبا في وكالات الأنباء في البداية فلم نستطع أن نفهم أغادر اليمن هاربا من الثوار أم متخليا عن الحكم أم للعلاج كما أشيع بعد ذلك؟

و أيا كان السبب فالخبر في حد ذاته يحرك المياه الراكده منذ فترة في شأن أخبار الثورات العربية التى تعانى ألام مخاض صعب و طويل وسط انشغالنا في مصر بثورتنا الوليدة و انشغال اخواننا في الدول العربي كل في شأن بلده المضطرب
و أيا كانت النتيجة فعلى عبد الله صالح و جميع الحكام الذين سمحوا لأنفسهم أن تسال دماء الشهداء في سبيل بقائهم على كراسيهم الزائلة قد حكم عليهم التاريخ بالعار و الموت من قبل أن يتنحوا و سوف يتنحوا قريبا إن شاء الله

وقت ان علمت الخبر أعاد إلى ذاكرتى اليمن الذي كنت أعرفه في سن الرابعة .. كان أبي معارا إلى اليمن و أنا في ذلك العمر و قضت عائلتنا هناك نحو عامين كاملين ، لا تسعفنى ذاكرتى بالكثير إلا مشاهد و أشخاص بعينهم .
اليمن بلد جميل خصب و غني ، طبيعته خلابة ، تملؤه الجبال الخضراء و الصفراء ، أتذكر عندما كنا نقيم في منطقة تعز فوق جبل عال ، المطر يأتينا كل يوم بلا انقطاع محملا بقطع الثلج البيضاء النقيه ، كنا نجمعه في اناء أنا و اخوتى و نلهو به في الحديقة .
البشر .. لم أر بعدهم في حياتي من هم بطيبة و نقاء أهل اليمن ، عندما يحكي لي أبي عن المواقف و الاشخاص الذين قابلهم في اليمن أتمنى لو كان سنى أكبر عندما كنت هناك لأعاشرهم بحق لا لأن يكونوا في ذاكرتى مجرد خيالات من الطفولة.

أتذكر " أم هنيلة" جارتنا الطيبة الجميلة و أبناءها الستة لا أذكر من اسمائهم غير هنيلة ذات الوجه الجميل و الشعر شديد السواد و صالح الصغير الذي كان يملك سيارة لعبة كبيرة حجمها يشبه حجم السيارات الحقيقية ، لم يرفض يوما أن نركب معه فيها أو نشاركه اللعب بها .
أتذكر أيضا " جوهرة" الفتاة التى في سن العشرين صاحبة أطول شعر رأيته في حياتى ، كانت جوهرة عندما تزورنا تجلس على الأرض فقد كانت ترتاح للجلسة العربية التى يعتادونها هناك أكثر و كانت أمي تجلس بجوارها ، كنا نحب جوهرة جدا متعلقين بها أنا و اخى الصغير بشكل كبير ليس فقط للطفها و حلو حديثها بل لأنها كانت تسمح لنا بأن نفرد شعرها الطويل عندما تجلس هي و أمي و نلعب به نختفى وراءه كستارة تارة و نربط جزءا منه تارة و نضع به كل ما اوتينا من توك و أمشاط تارة أخرى دون ضجر أو ضيق منها .... كنا أشقياء بحق
و لكن برغم هذه الشقاوة فقد كافئنا جوهرة على تحمل لعبنا بأن أطلقنا على اسم الجامع الذي بجوار بيتنا هناك و الذي بالصدفة كان اسمه " جامع جوهرة " أضفنا اليه كلمة كي يصبح " جامع شعر جوهرة" و كلما سمعنا منه الأذان رددنا : الشيخ بيأذن في جامع شعر جوهرة :)

ليست جوهرة و لا أم هنيلة فقط من أذكرهم بل هناك امرأة أخرى كلما تذكرناها في عائلتنا همهمنا جميعا : " ترى ألازالت حية ترزق؟ أم تغمدها الله برحمته؟"
انها الحاجة " فن" ...نعم كان هذا هو اسمها اسم جميل لامرأة كانت بمنتهى الطيبة و التسامح و الكرم ، أتذكرها عندما كانت تأتى لتساعد أمى في تربيتنا ، كانت تأتى كل يوم باللبن و " الكدم" من أجل أخى الذي كان رضيعا في ذلك الوقت
و الكدم لمن لا يعرفها هي نوع من الخبز يشبه إلى حد كبير الخبز الشمسي في صعيد مصر إلا انه أصغر حجما و استدارة ، اتذكر طعمه مع " السحاوق" - أكله تشبه التبولة اللبنانية مضاف إليها الشطة و الفلفل الحار- و الدفء المنبعث من حديث هذه السيدة السبعينية العمر طيبة الكلام ، اتذكر جملتها التى تذكرنى بها أمى كثيرا عندما كانت تقول لها " هاكا خضرا زي بنتك "...فقد كانت تنعتني بالخضراء في اشارة لبشرتى الخمرية .

و ذكريات كثيرة كثيرة لا تسعها تدوينة واحدة ، كلها تعيد إلى قول الرسول صلى الله عليه و سلم عن أهل اليمن " الإيمان ها هنا" ، تعيد إلى لحظات أتمنى أن أراها مرة أخرى إن قدر الله لي و زرت اليمن الشقيق بعد أن يتحرر إن شاء الله قريبا على يد أبناءه من عهد الغفوة و الظلم.
اللهم كن معهم و انصر عبادك المؤمنين في اليمن و في سائر البلاد العربية ..

٢٠١١-٠٦-٠٦

خالد الشهيد ...سعيد



ترى أي شئ فعله ذلك الشهيد كي ينال ثواب 80 مليون إنسان تحرروا من عصر الجليد و التخلف
هل هو اعتراضه أن يهان من أي إنسان ...كرامته التى حفظها فمات من أجلها ؟ أم هو الظلم الذي تعرض له حيا و ميتا؟
ما الذي يجعل آلاف و ملايين الناس يعتبرون موته بهذه الطريقة - و هو ليس الأول و لا الأخير الذي يموت بنفس الطريقة- طامة كبرى و فحشا في الظلم و التحدى لكرامة البشر؟ لماذا هو بالذات؟
لماذا هو بالذات الذي يخرج من أجله الآلاف في وقفات احتجاجية و يختمون القرآن مئات المرات و يهدونه لروحه ، و ما الذي يجعل الكثيرين يقومون بأداء العمرة من أجله؟
الإجابة و ببساطة...ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم

شاب مات فأحيا أمة بموته ، أراه الآن سعيدا و خالدا ، فقد خلده الله بأن جعله واحدا من أسباب صحوة أمة ، أعلم أنه ليس السبب الرئيسي و لكنه كان التجسيد لكل مآسينا مع نظام كان يميت فينا الرجولة كل يوم ، نظام حاول خالد أن يقف أمامه بفعل بسيط - أن رفض أن يهينه أحد- فضربوه حتى الموت ، لعله قد نظر إلى قاتله قبل أن تزهق روحه نظرة جعلت الأرض تصحو من غفوتها و النيام يفيقون على مصيرهم إن يوما استكانوا و خنعوا لجلاديهم ، نظرة قتلت القاتل قبل أن تقتل الشهيد.
لعله الآن في الجنة ينظر لنا و يبتسم ابتسامة الرضا ، فهو و إن كان بموته مات أطفاله المتوقعين و أمة ربما كانت جاءت من نسله إلا أن الله جعل في موته حياة لأمة أخرى كانت نائمة نوم أهل الكهف ..
أشكرك يا خالد أن كنت سببا في صحوتنا ، رحمك الله و صبر أهلك و أسعدهم في الدارين ، و بارك لنا في مصر و في عقولنا كي لا نضيعها بعدما دفع الشهداء حياتهم من أجلها...

ما تحسبوش الشهيد اداكوا بس حياة
ما موتوش هو وحده اللى برصاصة رماه
ده طخ ابنه اللى لسه ما اتولدش معاه
وطخ أولاد ولاده لآخر الأيام
موت معاه بشرية كاملة محتملة
عدوا بقى فيها كام شاعر وكام رسام
وكام طبيب عبقرى بين الأطبة إمام
وفيلسوف له على حكم الليالى كلام
وبنت نظرتها تشفى القلب من داؤه
فى شعب كامل رحل ما عرفش أسماؤه
في جسم كل شهيد فيه مصر مكتملة
فخلوا مصر اللى فاضلة تعيش كما شاؤوا

تميم البرغوثي - يا شعب مصر

٢٠١١-٠٦-٠٢

اللى اتقتل



قعدنا نتعب في حساب و عد
و قلنا يعني ايه العمل؟

فقالوا : ثورة
فقلنا : ياللا
خرجنا قلنا مفيش رجوع
من غير ما يمشي مفيش أمل

لقينا ضرب و حديد و نار
و ناس تصدك بلا كلل

فقلنا يعني معقول هنرجع؟
صرخ شبابنا : ماترجعوش
الأرض لسة ما اتحررتش
من اللى ذل فيها العباد
و أكلها سهلة بلاعمل

و قتل ما بيننا ولاد صغار
و أمهات
رجالة ثابتة زي الجبل

و قتل عيون كانت تنور
في قلب أمة تهدي الأمل

يا ناس يا عايزة تنام و بس
ما يهمهاش
دم القتيل اللى اتقتل

لو كان قريبك ..كنت سبت اللى عملها بلا حساب؟
كنت نمت ؟
كنت كلت اللقمة عادي؟ من غير ماتعرف ليه اتقتل؟

اللى اتقتل
مش حد عادي
اللى اتقتل
مات لاجل تبني لابنك حياة
يعيشها صافية بلا فشل

من غير مايلقى انسان خرافي
يعد نَفسه و يقوله هات
ضريبة ادفع زي الحمل
على النفس ، على الهدوم ، على الكلام و على السكات
ادفع و ادعى ما ييجي بكرة
لأن بكرة مفيش أمل

اللى اتقتل
جاب لينا حق سنين قديمة
عداد و داير من زمان
على اللى باع و على اللى خان
جابهولنا صافى من غير تعب
فمش خسارة
نتعب شوية
علشان ينام في التربة حي
من غير وجع
من غير ألم
و نعيش حياتنا
نفتكرله و نبتسم له
و نقوله شكرا
حررتنا .. من العلل

٢٠١١-٠٣-٢٢

بصر و بصيرة



أسير على السلك الشائك ، أتحسس طريقى بأطراف قدمي ، أدرك أن الطريق صعب و طويل
لكنه يحمل في النهاية وعد بالخير
لا أعبأ بصعوبة الطريق أو بالجروح التى قد تطال قدماي ، لا تهمنى سيول الدماء التى ستنزفها أطرافي ، كل ما يربك خطاي هي تلك الغمامة التى يصر أن يضعها المنافسون على عيني
يارب إن كنت قد قدرت على هذا الطريق الشائك ، فإنني أسألك أن تنير بصيرتي و تعوضني بها عن بصر حرمتني منه شراسة الشركاء

٢٠١٠-٠٦-٠٧

مقام الرحيل

عندما أرحل تاركة ورائي كل ما اعتدت أن يكون رفيقي ، عندما أزهد في الأشياء و الأشخاص و الأماكن الذين أعتدتهم من قبل ، عندما أبدي اللامبالاة في وجه أفعال كانت تستحق مني ردود أفعال بعينها
عندما يتغير كل هذا بداخلي و عندما أقرر الرحيل عن كل ما أحب
فإن ذلك لا يعني بالضرورة أننى أصبحت أكره ما كنت من قبل أحب
الأمر يعني فقط أننى أصبحت أمتلك من اليقين فيما عند الله أكثر مما في يدي
أصبحت أشهد الله أنني استودعته ما قد أودعه في قلبي من حب لأشياء و أشخاص و أماكن ....استودعته كل شئ لأنني أعلم أنه في نهاية الأمر سيذهب عني الزبد و سيترك لي ما ينفعني و ينفع الناس ليمكث في الأرض

٢٠١٠-٠٥-١٥

رجاء



لا تبخلوا علي بالحقيقة ، أطلقوها في وجهي دائما كألسنة النارو أشعة النور، كالطلقات المدوية
و لا تخافوا
لن أموت من الصدمة
فليس في الكون صدمة مميتة مثل صدمة أن حياتك كانت كذبة كبيرة
و أنا إذ أرجوكم هذا الرجاء
أمنع نفسي من أن أموت هذه الميتة المقيتة
لا قدرها الله على أحدكم

٢٠١٠-٠٥-٠١

و هزي إليك بجذع النخلة



لست عالمة في تفسير القرآن و لا حتى طالبة علم فأنال شرف تفسير الآية و لكنى سأعرض عليكم فهمي البسيط لها كما سمعتها من علماء للتفسير و دعاة أثق في آرائهم و كما أفهمها
أتذكر هذه الآية كلما اشتدت عليّ أمور الحياة و كلما شعرت بأنني مرهقة و أنه لابد لي من الراحة و تقليل الأعباء التى أحمل نفسي بها ، أو كلما قارنت نفسي بأناس آخرين لا يحملون الهموم و لا المتاعب و لا يضعون أنفسهم في مواجهة المسئوليات

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [مريم: 23-26].

في موقف كهذا امرأة طاهرة مطهرة اختارها الله لتحمل نبي الله و كلمته و لكنها حزنت حزنا شديدا لخوفها مما سيقوله الناس عليها ثم تنتبذ به مكانا قصيا حتى لا يراها الناس ، كل هذا العناء و يأمرها الله بعد ذلك بأن تهز النخلة حتى تطعم ، أليس الله بقادر على أن يجعل الطعام يأتيها دون أن تبذل هذا الجهد ، أليس الله بقادر على أن يجعل الرطب تنزل عليها دون أن تهز هي النخلة؟ بلى فالله قادر على كل شئ سبحانه
و لكنه سبحانه و تعالى أراد أن نتعلم من قصة السيدة مريم أن الحياة لم تخلق للراحة و أن الدنيا لا تأت إلى غلابا ، و أن التعب و النصب جزائهما عند الله و لكن بعد أن نبذلهما رخيصين انصياعا لأوامره جل و علا
و سبحانه يجعل في كل أمر سرا خفيا بل أسرارا لا نعلمها
فبعد مئات السنين تكشف دراسة أمريكية أن أن التمارين الرياضية مهمة للأم الحامل

* ترى دراسة حديثة أن ممارسة الحامل للتمارين البدنية قد تحسّن صحة الجنين وتساعد في منع وفيات المهد. وتقول ليندا مي، من "جامعة كنساس سيتي"، التي قدمت الدراسة في مؤتمر "علم الأحياء التجريبي"، الذي انعقد في نيوأوليانز، إن التمارين تساعد في منع وفيات المهد، لأنها تساعد في نمو الجهاز العصبي، حيث يعتقد الباحثون إنه المسبب وراء الظاهرة التي يقف العلم عاجزاً عن تفسيرها أو إيجاد وسائل لمنعها. واكتشف الباحثون أن نبض الجنين في الرحم ينخفض ويتحسن تنفسه إذا ما كانت الأم نشطة بدنياً.

فسبحان من جعل في أربع كلمات درسا لو وعيه أهل الهمم لبذلوا كل هممهم من أجله
فإذا شعرت يوما أنك مثقل بالهموم و الأعباء فلتقف لحظة و لتتأمل أكان موقف أصعب أم موقف السيدة مريم رضي الله عنها ؟ بالطبع موقفها هو الأصعب ..إذا فلتهز النخل و تبذل الجهد و لا تمل فالله عنده رطبا جنيا لا ينالها إلا كل صاحب همة

يقول المتنبي:
إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجــــوم
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
يرى الجبناء أن الجبن حزم *** و تلك خديعة الطبع اللئيــــم


* الكلام باللون الأخضر منقول

٢٠٠٩-٠٤-٢١

أسوأ عاداتي


كعادتي
أسعى لأن أكون أقوى
أحلم بالطيران فوق أعالي الجبال
أرى الشمس دانية و أرى السحب جيران مرحبين
أسمو و أعلو و أزهو بقوتي
و لكن مع أول اختبار حقيقى
أهبط كما طائر فقد اتزانه
حقا " ما طار طير و ارتفع إلا كما طار وقع"

مع كل صباح يشرق يأتيني أمل بأن اليوم جديد
أني قد تخليت عن حياديتي المأفونة و أن اليوم سيحمل لي برهانا ما
أعد عدتي و أملأ خزانات أسلحتى
نعم سأقتل كل ما يعيقني

سأسبق الرياح حتى آتي حلمي
لن يمنعني ضعفي
سأصل
و عند نقطة الفصل
أعتزل سلاحي بإرادتي
لأني أحترم ضعفي

يأتيني يوم آخر أؤثرفيه المبادرة بل أبادر بالفعل
أزهو بقوتي الجديدة
لقد فعلتها يوما أصبحت فعلا لا رد فعل
اليوم تخلصت من قيودي و أخرجت المارد داخلي
و لكن عندما خرج المارد وجد العالم حتى لم يصبح عالما للمردة
انه يريد الشياطين ..فقط الشياطين
يصبح الندم أفضل الوسائل للتراجع
كعادتي
أكره الندم ... و أحترفه


و ذات يوم بينما أنا في ذلك الطريق الإجباري أراني أسمو
أراني أتخلص تدريجيا من هذا الحمل الذي يجثم على عاتقي
أحلُّ القيد أظن أنه أخيرا انطفأت الجذوة المشتعلة
الآن آراني في حل من كل ما أسرني
ربما عندما اقتربت من أشباحي ...فقدتها و ذلك في ظني أفضل
خطوة واحدة و اتخلص منكم للأبد
خطوة تحيد القطار عن طريقه إلى طريق آخر
تلك الخطوة سأتخذها قريبا
لا بل سأتخذها اليوم

لا لا بل الآن

و فجأة أعود لأستجدي أشباحي
لازلت أرى في ظلها الكثير
لازلت أحتمي في ظلام خيالاتها من نور يسطع فجأة فيمحي بصري و بصيرتي
"إذا كنت أهرب منك إليك فقولي بربك أين المفر"

أعود فأفكر أني لابد أن أغير مجرى تلك الحياة
لابد من إزالة الأحجار
أكتشف أنه حتى إزالة الأحجار تحتاج إلى وقت
و أنا بطبعي أمل الإنتظار
و لكن فلنسمه صبرا حتى يكون الأمر أكثر جدوى
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
و لكن عندما يتعلق الأمر بي
و عندما يكون الصبر على نفسي
يصبح الأمر
"ده الصبر عايز صبر لوحده"

في كل يوم تأتيني الأمال و الأحلام
في كل يوم يطرق ببابي حلم جديد
أضيفه لأحلامي القديمة
ربما حققت خطوة و تراجعت خطوات
ربما أعطتنى الحياة اختيارات و أنا اخترت الأصعب لأني أتشوق للصعب دائما
ربما أقتل الصعاب و تقتلني صغائر الأمور
و لكني في كل يوم لازلت أحمل ذلك الأمل و الحلم الجديد
و ربما كان هذا الحلم
هو أسوأ عاداتي