‏إظهار الرسائل ذات التسميات محدش واخد منها حاجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محدش واخد منها حاجة. إظهار كافة الرسائل

٢٠١١-٠٩-٠٢

الفتاة و الشجرة و ربيع متأخر



تلك الفتاة ، تحتفظ في خزانة ملابسها بفستان لم تلبسه بعد ، يقبع الفستان في غلاف من البلاستيك خشية الأتربة و الزمن ، ينتظر الفستان حتى يمل ، لكنها أبدا لا تمل النظر إليه كل صباح .

الوقت يمر ، لا تشعر ..يقول الناس أن الوقت يأكل من أعمارنا ، هي وحدها تؤمن أن اللحظات التى تختزنها لها الحياة ستكون حياتها الحقيقة و أن العمر لم يبدأ بعد كي يتآكل !!

كانت تسقى شجرتها كل صباح ، لكن الشجرة لا تثمر ، لا يخرج منها إلا أوراقا خضراء في الربيع، تصفر الورقات في الخريف ، تذبل و تموت .. تكتب على الورقات الذابلة " سوف تولد من ثراك ورقات لا تذبل "

الحزن يخيم بالبيت في أوقات الشتاء ، لكنه هذا الشتاء أبى إلا أن يصنع بحياتها فارقا تقسم به أن الحياة لم تكن مفرحة قط ، تموت الأم و تزال الشجرة كي يتسع الشارع للسيارات ، تنظر للسيارات كل يوم .. " كم من الأحياء قتلتِ كي تمري أيتها التوابيت المتحركة"

تشتري عصفورا صغيرا ثم تطلقه بعد يومين ، تتعجب ممن يحبسون العصافير في سجون من الحنان المزيف ، تضع الطعام على سور الشرفة فتأتيها أسراب العصافير ، تأكل العصافير حتى تشبع ثم تطير في فضاء الله

و في يوم من الأيام يمرض العصفور الأبيض فيختار شرفتها مكانا للاستشفاء ، لم تكن يوما طبيبة و لا تعرف كيف تعالج المرضى من الطيور ، و لكنها كانت تخشى الفقد مرة أخرى ،كانت ترى في عينيه ألم أمها الراحلة ، تسهر بجواره تأتيه بما استطاعت من العقاقير التى عرفتها من جارتها ، يشفى العصفور ثم يطير مرة أخرى

يأتيها العصفور في اليوم التالى بعقد من الزهور ، تضع العقد بجوار الفستان ، يروقها المنظر ، فتقرر أن تلبسه مرة واحدة كي ترى مدى ملائمته ليوم بهجتها المنتظرة، يزيد العقد من جمالها و جمال الفستان

تخرج من أدراجها اسطوانة لسيمفونية الرقص التى كانت تدخرها أيضا ، تشرع في الرقص وحيدة ، يعلو صوت الموسيقى فتنساب معها في جنبات المنزل ، تشعر أنها أميرة من أميرات القرن السابع عشر تنتظر حبيبها الفارس المحارب ، تخرج في الشرفة كي تستكمل رقصتها مع العصافير .. ينفرط العقد فجأة و تتناثر زهوره في الأرض.. فيخيم الصمت

يعود الفستان إلى مخبأه ، يأتى الشتاء قارصا فتغلق ستائر الشرفة ، تهاجر الطيور

يأتى الربيع متأخرا ، لكنه على كل حال يأتى .. تفتح الفتاة باب الشرفة ، استوحشت الطيور ..تنظر إلى السماء الصافية ، لم تعد الطيور بعد لكن رائحة المكان قد تبدلت ، العبير يأتى من كل مكان .. فقد أنبتت زهور عقدها المنفرط بستانا في الأرض


٢٠١١-٠٦-٢٦

how to deal with negative emotions- copied


Fear : It is the expectancy that something bad is about to happen. The message of this emotion is for us to prepare for it. Take action and think of the best ways to deal with the situation. After you’ve prepared as well as you can, sit back and have faith. If there is nothing else you can do, there’s no point in worrying about it.

Hurt : People feel hurt when they believe we have suffered a loss. It tells them that an expectation that they had was not met. Such as when you expected someone to do something but they didn’t. To deal with it, first evaluate your perception. Maybe there hasn’t been any loss. Maybe no one is actually trying to hurt you. Are you judging the situation too soon? You may have just misinterpreted the situation.

If your perception is correct, properly communicate with the person involved about your sense of loss. When you do that, usually the feelings of hurt will disappear.

Frustration : When you are frustrated it means you feel that you are not getting the returns for your efforts, and you feel that you could be doing better than you currently are. This tells you that you should be more flexible in your approach. Brainstorm other approaches or get input from others. Know that frustration means your problem is within reach. Rather than get upset over it, take heart from the fact that you are close to your goal.

Disappointment : Disappointment is the feeling you get when you sense that you have lost out on something forever. When what you got is less than what you had expected, you feel disappointed. First, take the positives from this disappointment. Nothing is all bad. Know that you are guided & protected by the higher power. Everything happens for a reason, so trust that what happened is the best option in the ultimate long term plan of your life.

Follow that up by setting a new goal that is even better and more exciting for your life. Disappointment is also a call to develop more patience and flexibility in approach. Realize that perhaps what you need is to wait a little longer, and develop a different approach to achieve the goal.


Anger and guilt : Every one of us has our own set of values and standards. These standards govern every part of our lives. These are the behaviors/actions that we set as acceptable or not for ourselves and others. When one of the standards is violated by yourself or someone else, you will feel angry (at the other person or at yourself) and/or guilty (of yourself).

To deal with anger, you have a few choices ;

1. Evaluate whether it is possible that you misinterpreted the situation. That in fact no value has been violated.

2. If someone else violated your value, know that your ‘rule’ may not be the correct one. Just because something is right for you, does not mean it is right for everyone else. Everyone has their own set of values, the person probably has no idea that they violated one of your values. Follow up by communicating to the person neutrally about the importance of that standard to you. This will ensure that it never happens again.

3. Accept that you have violated one of your values, and vow never to do it again. Brainstorm ways to prevent it from happening again, and how you would deal with it if you are caught in the same situation in the future.


٢٠١١-٠٦-٢٣

وسع سكة يمر الضي


لما تحس بالالم بيعصرك اوي بتحاول تضحك بيجي في بالك دايما الناس اللي بتحبهم بيمر في ذهنك شريط سينما بسرعة فيه ضحكهم الصافي الالم اللي بيحاول يعزلك عن الناس انت بتحاول تقاومه وتروح لهم

في لحظة حنين موسمية غير مبررة ، أمسك بالهاتف ، أتذكر.. قد كان الإسم هنا في أول القائمة ثم مضى دون رجوع ، هل كان الفاعل اصبعي أم الألم ، يأتيني اسمها بتلقائية أقسم انى اليوم سأروى لها كل ما يؤلمنى و أشرح كيف اننا شركاء في نفس الوجع ...يأتينى صوتها الباسم ، فجأة تهدأ كل النيران .. كنت عاوزة بس اطمن عليكي

اقرر ان اترك حربي مع بقع الدماء التي تتجمع في شراييني تأبي الذهاب لقلبي لارد علي تليفونها .. الالم مالي صوتها وسعات بيفيض ، يجي المها جنب المي يتونسوا وقلبي يدق دقتين زيادة لرفيقة الالم فالدم المتجمع في الشرايين يقرر يجري عالقلب عشان يساعده يدق اكتر عشان يساعده يحب اكتر اللي المها زي الم صاحبتها

ففي الناس أبدال و في الترك راحة .. لكنها دائما البديل الآمن عن كل الأشباح ، أركن إليها عندما تشتد الظلمة ، أرى الضوء من عينيها كاف ليضئ لنا الطريق ، طريقها أيضا مظلم ، أفتح عيني المغمضتين بثقل ... تتلألأ من عيوننا دموع الألم فتنير طرق الظلام ... نكتشف أننا في خندق واحد سويا و معا سنعبره

بنبقي تايهين بنمسك في ايد بعض واحنا تايهين ونقابل تايهين زينا كتير نقلهم تعالوا كملوا معانا وخليكوا تايهين زينا لحد منلاقي طريق بنتونس كلنا في الطريق ببعض ونلاقي روحنا فجأة ونكتشف اننا مش تايهين وان هو ده الطريق بس شكله اختلف شوية في الضلمة ونكتشف الخطوات اللي كنا فاكرينها واخدانا علي ورا طلعت بتاخدنا علي ادام

عارفين لما يبقي بينك وبين طريقك ممر ضيق مضلم

وتفتكر انك تهت

ده اللي بيحصل لنا

عشان كدة كلنا بنمسك ايد بعض اوي ونضحك ضحكة صافية واحنا في الضلمة عشان لو جت نقطة نور بالصدفة تورينا الضحك الصافي اللي ممكن ينور روحنا

و لما ييجي النور هنكتشف اننا كان لازم نقابل الضلمة علشان نعرف فيها قيمة الشمعة ، و لما نلاقى معانا شموع كتيرة آخر الطريق هنعرف ان الكنز كان في الرحلة نفسها مش في آخر الرحلة زي ما كنا فاكرين ... الكنز هو اصحاب متوحدين في الألم ساعات متشاركين في لحظات الحب و الدموع و ساعات في السكات

وبيقتلوا الخوف اللي جواهم الخوف اللي كله توقعات الخوف اللي بيخلينا نعيط عشان قالولنا الضلمة اخرها الم الخوف اللي بينسينا ان الحب في القلب بيخلينا نشوف بيخلينا نقوي بيخلينا نحط الخطوة بامان وثقة بيخلينا نحلم ونرسم الحلم وتفاصيله الحب

بيخلينا نبني الكون ونتضفر مع تفاصيله ويبقي مننا ونبقي منه

علشان كده لو تهت في يوم ما تدورش على حد يدلك على الطريق -في الغالب هيكون هو نفسه تايه - دور على حد يقول لك انا كمان تايه بس تعالى ندور سوا أكيد هنوصل

ماتدورش على حد يقول لك النور اهو خليك مع حد مستعد يكون معاك في الضلمة لغاية ما تلاقوا طريق للنور

اصل النور ده تفاعل بين شوية عناصر انت عنصر فيهم ،ناقصك بس تشوف العناصر التانية اللى بتكمل المعادلة

متسمعش للي يلومك ويقولك مكانش لازم تتوه مكانش لازم تقع مكانش لازم تغلط متسمعش له لانه مش اقوي منك انت اقوي عشان غلطان وضعيف ومعترف بغلطك هو بيكابر اسمع للي بيحبك ولما يلاقيك وقعت يجي ياخد بايدك ويقومك ويخليك تتسند عليه ويتلفت حواليه ويقولك اقلك سر؟ انا كمان غلطت زيك ووقعت نفس الوقعة ولاقيت اللي يقومني ودلوقتي انا بشكره فيك ويتلفت تاني حواليه ويقوله اقلك سر تاني ؟ كلنا ضعاف اووووووي وبنحتاج

نغلط

بنحتاج نعيط ونصرخ

ونغمي عنينا عالنور

بنحتاج نتوه

عشان كدة ربنا خلقنا كتير اوووووي عشان نحب بعض ونقف جنب بعض ونساعد بعض

وعشان كدة مش لازم نتكسف من بعض

احنا عايشين في كون

وصفاتنا تقريبا واحدة

دقة القلب في الالم واحدة

ودقة القلب في الفرح واحدة

فرحة القلب بالنور واحدة

كلنا لما بنبرد بننكمش و ندور على الدفا

و الدفا طول عمره ...بنى آدمين .. بس بجد

عمر محد عرف يدفا لوحده وعمر محد عرف يدفا وقلبه مضلم

هو انت ليه مستني نهاية لكلامنا ده ؟

عمر الكلام بين البشر مخلص وهيخلص

حط كلمة النهاية مكان متحب

ممكن في اول سطر وممكن في النص

وممكن تكمل كتابة معانا

وتحطها بعد الف سطر

اجري على صاحبك اللى جه في بالك دلوقتى

ماتفكرش هتقوله ايه ، يمكن تقول له انا و انت طريقنا مضلم بس هننوره سوا

يمكن تقول له انا بردان و محتاج ادفا بيك

و ممكن تقوله ... كنت بس بطمن عليك

صاحبك او حبيبك او امك او ابوك او اخوك مش مهم المهم ان معاك في نفس الكون

بس قبل متمشي

ممكن تسامح ؟

سامح كل قلب اديت مخدش *

حد لما بتحضنه

يسيب في قلبك دمه

ويسيب في دمك خدش

سامح عشان النور يزيد جواك سامح عشان الحب مفهوش غير السماح

سامح علشان تسيب الخندق بسرعة

و تخرج للبراح

سامح و فك قيود ايديك علشان تعرف تشبكهم في ايد صاحبك

يووووووه لسة بردو بتدور عالنهاية فين مقلنالك الكلام مبيخلصش وحط النهاية مكان متحب

* أحمد العايدي

تجرية مشتركة : - أميرة هشام

- آية علم الدين

٢٠١١-٠٦-١٩

حصة حساب


و لما ييجي يوم من أيام الحساب اللى بتيجي كتير
هقعد مع نفسي
أجمع و اطرح و اقسم و اضرب
و هكتشف
ان ناتج الطرح كان بالموجب
و ان القسمة بتيجي بعد الضرب
والطرح ضروري قبل الجمع
طرح الزيادات واجب و مفيد
علشان في الآخر هنلاقى نصيب
:)

عملية


إن أشرف و أجمل و أنبل ما فينا يعتقل في اللحظة التى نتحول فيها إلى أناس ناجحين عمليين أولاد سوق ، لأن مطامعنا الصغيرة الرخيصة تعتقل مطامعنا العالية الرفيعة.

د/مصطفى محمود

٢٠١١-٠٦-١٢

هلاوس :)


- كانت دايما بتسمع عن رقص العصفور المذبوح لكن عمرها ماصدقت ان العصفور ممكن يرقص و هو بيموت غير لما لقت نفسها بأعلى صوتها بتضحك و هي الستارة بتنزل في آخر المسرحية و الناس مقطعة ايديها تسقيف على مشهد النهاية اللى بتتقتل فيه البطلة ، بس صوتهم ماكانش واضح قوي في ودانها ...أصلها كانت فعلا بتموت ..

- " أسوء ما في الرومنسيات أنهن ينتقمن بضراوة" كانت كل ما تفكر في الجملة دي بتسأل نفسها يا ترى ممكن ييجي عليه يوم و اعرف انتقم؟ و لما حبت تنتقم منك مالقتش أكتر من انتقام انها ما تنزلش دمعة واحدة على ذكرياتك ...حلفت مش هتدمع و عرفت تعملها ... و انتقمت منك بضراوة

- كان كل دوره في حياتها مجرد رابع استيمشن ، الشخص اللى بييجي علشان اللعبة تكمل ، لكن لما اللعيبة انسحبوا كلهم و مافضلش غيره فكرت كتير اشمعنا هو اللى دايما موجود في كل لعبة رغم تغيير الأشخاص كل مرة ، اكتشفت ان دوره كان أكبر من الرابع استيمشن بكتير ...كان الميزان اللى بيوزن جنانها في كل لعبة و يعرفها انها كانت مجرد لعبة ...النهاردة عرفت لما لقت نفسها بتلعب استيمشن لوحدها بأربع شخصيات من غير ما حد يقول لها ...يا مجنونة

- كان مؤمن جدا بالإشارات مع انه مابيعرفش يفسرها ، لكن أكتر اشارة كان نفسه يعرف معناها هي يوم ميلاده خمسة يونيو ، كل نكسة في حياته كان دايما بيرجعها لأنه أصلا اتولد يوم النكسة و لما كانوا اصحابه بيهزروا معاه كان هو الوحيد اللى بيصدق هزارهم ، لما حبها خاف يقول لها على يوم ميلاده و خاف يقرب أكتر ، كان كل يوم يعدي يخاف أكتر من اليوم اللى قبله ، لما سابته من قبل ما يقول لها كلمة بحبك عرف ايه العلاقة بينه و بين النكسة ... انه دايما مابيحاربش ..قلبه بيتضرب و هو لسة على الأرض

- " ماما هو بابا هيروح النارعلشان بيشرب سجاير؟"
"بيتهيألي لأ"
" مش انتى قولتيلي ان اللى بيشرب سجاير هيروح النار؟ اشمعنا بابا؟"
"لأن بابا مش بيسرق و مش بيكذب و مش بيخون و مش بيغش"
" هو ينفع ابقى زي بابا و ما اشربش سجاير"
" مش عارفة"


"أنا لِسه يارب . . بحطة إيدك ع المسرَح....أنا لِسه بحاوِل أستوعِب ف طبيعة الدور ....
معييش النَص ... و خايِف بس أتوه و أسرَح...وقت أما تقرر تِكشِفني بـ سبوتّ النور....."

٢٠١١-٠٦-١١

توثيق



سؤال كان دايما بييجي في بالى .. هو احنا ليه لما بنكتب بنميل للكآبة في الكتابة ؟ ليه الحاجة اللى بنحسها بجد بتكون الحاجة اللى مائلة للحزن و النكد؟
يا ترى لأن الحياة مش مريحة حد على رأي ماما .. و لا لأن الكتابة هي فعل " تنفيس" في الأصل و الانسان لما بيكون فرحان مش بيكتب في الغالب..
طيب أنا قررت بقى انى اوثق كل اللحظات الحلوة اللى في حياتى ، و حتى لو مالقتش هوثق اي نسمة هوا عدت عليه علشان تفكرني ان الحياة فيها حاجات كتيرة تفرح بعيد عن النظرة الأحادية اللى ادمنتها دي

على فكرة ... النهاردة كان يوم كويس :)
الحمد لله

٢٠١١-٠٦-٠١

من نسج الخيال



في حفل توقيع روايتها كنت معها ، و من غيري يساندها في مثل هذه الأوقات ؟ من غير صديقتها التى تعرف عنها كل شئ و تقف بجوارها في كل المواقف ؟
أحيانا أشعر أن " حنان" ابنتى و ليست صديقتى ، هي رقيقة كورق الخريف و ضعيفة ضعف الأطفال و بريئة مثلهم ، وجهها ملائكي ليست مبهرة الجمال لكن ملامحها تجعلك مجبرا على حبها مهما كنت سئ الطباع ..و في ضعفها تكمن أزماتى معها

بالكاد تجاوزت أزمتها الأخيرة و تجاوزتها معها ، أسوء ما في حنان أنها عندما تضحك تنير الدنيا ضحكا و مرحا و عندما تحزن تملأ الكون كآبة و كأن الكون خلق حزينا من الأصل .
تظنني دائما بهذه القوة التى أتظاهر بها أمام دموعها عندما تضعف و تتذكر من كسر قلبها ، تظنني قاسية القلب عندما أسبه لها مائة مرة كي تعلم أنه ليس بهذه الصورة التى توهمتها فأحبتها يوما ... هي لا تعرف أننى كنت أقضي ليال طويلة أنتحب من أجلها دون أن يسمع نحيبي أحد.
أعلم أن الله قد بعثني لها لأعوضها عن أبوين فقدتهما صغيرة و أخوة لا يعرفون معنى الأخوة و المؤازرة ...أخبرتني بذلك عندما كنت ألازمها في محنتها مع ذلك الوغد وعندما صدقت نبؤتى فيه... و ليتها لم تصدق .

تجاوزت حنان الأزمة بعد شهرين من النوم و المرض و الانقطاع التام عن الحياة إلا عن وجهى المشفق عليها ، و بعد هذه الفترة أخبرتني بأنها ستعود للكتابة من جديد و ستبدأ بالكتابة عن قصتها التى خرجت منها لتوها.
عندما سمعت الخبر قلقت عليها أخبرتها بأنها و كأنها تنكأ الجرح من جديد و تعيد لذاكرتها كل ما لاقت من أحزان فكان جوابها مقتضبا " دعيني أنزف دمي جهارا علَّ قلبي يقسو و لو مرة على نفسه فيشفى"
وافقتها على مضض ، فالانخراط بشئ تحبه كالكتابة ربما يكون عوضا لها عن وغد كانت أسيرته لعامين.

اليوم أرى وجهها قد تغير ، حنان الرقيقة ترتدي نظارة تجعلها تبدو أكبر بخمسة أعوام عن عمرها الحقيقي ، تتحدث بعين الناقدة و المحللة لشخصيات روايتها ، تذم في ضعف بطلة روايتها و تنعتها ب" المازوشية" و تنعت البطل الوغد ب" السادي" ...ربما كبرت حنان في خمسة أشهر خمس سنوات بالفعل .. الأحزان تجعلنا أكبر

أدارت محرك السيارة و معه راديو السيارة الذي أتى بصوت ماريا كاري مطربتها المفضلة بعد ساعتين من النقاش النقدي حول روايتها ، كنت مرهقة من الحديث المتخصص في شئ ليس من اهتماماتى إلا أن روحي كانت تنتشي بعد أن وجدت من حنان قوة لم أكن أعلم أنا أقرب الناس إليها أنها تكمن داخلها ، أخبرت حنان أننى فخورة بها فقالت :
" عارفة يا سلوى نفسي في ايه؟"
" في ايه؟"
" نفسي اكتب رواية جديدة ..."
" تاااااني يا حنان"
ابتسمت قائلة : " بس المرة دي ... من نسج الخياااال "
ارتفع صوت ماريا كاري من المذياع

" , and you finally see the truth : that a hero lies in youuuuuuu"


٢٠١١-٠٤-١٧

بعد رحيلك



و في يوم من الأيام
سأصحو لأجدني قد تخلصت من بقايا ملابسك و تصدقت بها على روحك لشحاذي المدينة كي أراك فيهم كل يوم
سأعود إلى منزلنا و سأوقد كل الشموع التى كنت تطفئها
سأفتح النوافذ كي أستقبل شمس يوم جديد و رائحة المطر لاتزال في أنفي
سأفعل كل هذا و أنا أحتسي قهوتي الصباحية
أعرف تلك الدمعة التى ستنحدر من عيني على أيام ذهبت إلى صناديق الذكريات ، لكنني سأمسحها سريعا عندما أنظر إلى مقعدك المفضل لأراه فارغا ، و ستزداد طمأنينتي عندما تطغى رائحة المطر على رائحة التبغ الكامنة في أنسجة المقعد

سأرفع عيني لأرى ذلك الجزء المكسور من المرآة ، ذلك الجزء الذي أصر ألا يتحطم في آخر معركة لك هنا ، عندما استقر قرينه بعد تناثر شظاياه في ذراعي .
سأكشف ذراعي لأرى كل الجروح قد التأمت ، و سأنظر لركن المرآة المكسور لأرى ابتسامتى قد عادت لتقول لي " البقاء لله"


٢٠١٠-٠١-١٦

برد الشتاء




أكره الهاتف كرهي لبرد الشتاء
و أحب الشيكولاتة حبي لبرد الشتاء
و أحب برد الشتاء و أكرهه
أحبه لأنه يحرك في الناس الحنين للدفء و الاقتراب بالصورة التى لا تجعل للهاتف داعيا
و أكرهه عندما ينهزم فيه الاحتياج للدفء أمام مجرد كوب من شيكولاتة


٢٠١٠-٠١-٠٧

على أعتاب العاشرة


تحكي الأسطورة
أنه في العام التاسع ...يتخلى الصابرون عن صبرهم
يتمرد المستسلمون على تسليمهم بالأقدار الواقعة لا محالة
يخوضون التجارب غير المحسوبة ، و يخطئون كما لم يخطئوا من قبل
تنطلق ألسنتهم بكل ما كانوا يكتمون في التسع العجاف
يأتون بكل ما كانت تنكره عقولهم على الآخرين
و عندما تنقضي السنة التاسعة
ينتفضون فجأة
انتفاضة تشبه صحوة الموت
أو العاصفة التى تسبق السكون
ثم يعودوا مرة أخرى لما قبل السنة التاسعة
هادئون هادئون هادئون
لنفس الركن الصغير
ركن المستسلمين
يعودوا ليتمنوا أن تحمل لهم السنة العاشرة
ما يحرك فيهم الساكن مرة أخرى
و يحيي الميت الذي كان يثير الصخب
في السنة التاسعة


٢٠٠٨-٠٤-٠٩

الطريقة المدروسة في عبور شوارع المحروسة


من واقع خبرة 9 سنوات (خمسة كلية +أربعة عمل) في التعامل مع شوارع المحروسة و مواصلاتها العجيبة ، أنقل لكم تجربتى الشخصية مع عبور شوارع المحروسة

لا تتعجبوا من فضلكم ، فعبور أحد شوارع العاصمة هو بحق بالنسبة لي تحدي يومي أواجهه مثلما يواجه جنودنا البواسل الأعداء على الجبهة بكل شجاعة و جسارة

و مثل أي جندي لابد من التدريب قبل مواجهة العدو ، فأنا بدوري أرى أننا - نحن الذين لا نمتلك أو نستعمل السيارات الخاصة - لابد و أن نتدرب جيدا قبل مواجهة العدو -جميع السيارات-

و إليكم خلاصة تجربتى في مواجهة جحافل السيارات في شوارع القاهرة:

1- لابد و أن تضع نصب عينيك أنك في مواجهة عدوك بحق ذلك الذي قهرك و سلبك حقك المشروع في أن تسير مطمئنا في شارعك بل و يفرض عليك أيضا متى تعبر الشارع و متى تنتظر حتى يعبر هو بسيارته اللعينة ، و بما أنك في حرب فلابد أن يكون هدفك هو إحدى الحسنيين إما النصر عليه و العبور العظيم إلى الجانب الآخر من الشارع أو الشهادة ويالها من هدف سامي
و بما أن الشهادة أحد النتيجتين فمن المحبذ بل و من الضروري أن تنطق بالشهادتين قبل عملية العبور .

2- قديما قالوا إختار الصديق قبل الطريق ، فما بالك و أنت في مواجهة العدو ، إذا فأنت بحاجة إلى صحبة آمنة في عملية العبور ، و في الغالب تكون هذه هي الطريقة المثلى في عملية العبور ، ستنتظر إن لم تكن في عجلة من أمرك حتى يتجمع عدد كبير من الناس ثم تنتظر أيضا حتى يتبرع أحدهم بدور مستكشف الفرقة و أحيانا قائد العمليات ثم تنتظر اللحظة الحاسمة التى سيتخذ هذا القائد فيها القرار و اللحظة المناسبة للهجوم ثم يحدث الهجوم دفعة واحدة ، ووقتها تكون عملية العبور تقريبا قد تحققت و لكن حذاري من الفرقة في وسط الطريق لأن تلك الفرقة قد تودي بحياة أحدكم لا قدر الله ...
التحرك سويا و الكل خلف القائد الذي ارتضيتموه من البداية....و معا نعبر إلى المستقبل أقصد إلى الرصيف الآخر

3- حذاري ثم حذاري ثم حذاري من العبور خلف الفتيات ، فأنت لا تعلم شيئا عن ترددهن أمام السيارات ، بل و لا تعلم شيئا أيضا عن ارتباكهن في المواقف الصعبة أمام سيارة نقل أو ميكروباص ،فحرصا على سلامتك كجندي في أرض المعركة لا تحاول أن تعبر الشارع خلف فتاة و بالطبع لن أقول لك خلف امرأة لأن النساء عادة لا يحبذن هذا النوع من القيادة .

4- اتفقنا سويا على أن العدو المستهدف لدينا هو السيارات بجميع أنواعها ، و لكننا لم نتفق على تحبيذ المواجهة لكل أنواع السيارات ، فليس كل عدو يواجه ، بل هناك من الأعداء من إذا اتقيت شره و تجاهلته كنت أكثر أمنا على حياتك ، و لست بحاجة بالطبع أن أعرف لك هذا النوع فبالطبع أنت تعرفه جيدا إنه
الميكروباص و سيارات النقل الثقيل ....فهؤلاء يا عزيزي ليسوا أعداء عاديين بل هم العدو الأعمي الذي لا يترك أمامه أخضرا و لا يابس ...إذا فهذا النوع لا يفضل مواجهته إلا لراغبي الخيار الآخر من النتائج المرجوة ألا و هو الشهادة

5- ينصح بعدم العبور وراء كبار السن و ذوي المعاشات تجنبا لحدوث نوبات السكر و الضغط المفاجئة عافانا الله و إياكم

6- تأكد تماما أن شخصيتك القوية هي من يفرض نفسه على العدو الذي أمامك و أن الحرب النفسية عليها عامل كبير في هزمه و تقهقره أمام لهيب النيران المنبعثة من حدقتيك....تركيز تام على حدقتى العدو - ثبات في أرض المعركة مع حركة باليد تعنى توقف إن لزم الأمر- ثم هجوم ساحق ماحق

7- لا تتردد ...و لماذا التردد و النتائج معروفة كما قلت لك و كلاهما خير لك ....تذكر جيدا أن الأيدي المرتعشة لا تصنع المستقبل و كذلك الأرجل المرتعشة لا تصنع العبور ..

و أخيرا
أتمنى لكل جنودنا البواسل عبورا آمنا و وصولا مستقرا إلى أرض الوطن

ملحوظة: في حالة الحوادث لا قدر الله يرجى عدم الإبلاغ عن المدونة فالمدونة ليست مسئولة عن سوء التنفيذ



٢٠٠٧-٠٦-١٣

لعب و جد


في الصغر نلعب ...حتى نتعلم كيف نحقق في الحياه ما نحققه في اللعب
.........................
و في الكبر نلعب ...حتى نحقق في اللعب ما لم نستطع تحقيقه في الحياة
........................

تهييسة مواطن

٢٠٠٧-٠٤-٢٩

يا عم فك التكشيرة



النهاردة حالتى غريبة جدا


في حاجات كتيرة مضايقانى لكن بالرغم من كدة عايزة اكون مبسوطة


ساعات بحس انى متفائلة جدا زيادة عن اللزوم و ساعات بحس انى كئيبة و قتمة


كل اللى انا عارفاه دلوقتى انى عايزة أكون مبسوطة


و بما إن مفيش حاجة حوالية تبسط


فتحت فايل عندي كنت شايلاه للأوقات اللى زي دي الاوقات اللى بكون عايزة ابقى مبسوطة بس مش عارفة ، الفايل ده مليان نكت ...قديمة..ممكن ...بايخة ...ممكن بردو ...بس الأكيد إنها ممكن تطلع الواحد من مود الكآبة


و على رأي عمنا صلاح جاهين:


الضحك قال يا سم على التكشير


أمشير و طوبة و أنا ربيعي بشير


مطرح ما بظهر بنتصر ع العدم


إن شاء الله اكون رسماية بالطباشير


عجبي




شوية نكت :
تلاته خرجوا في رحلة سفاري..واحد مصري والتاني صومالي والتالت أمريكاني..دخلوا ناموا..وصحيوا بعد 300سنة!..كل واحد فيهم قام رجع بلدة..
الصومالي شغل الراديو سمع: (الصومال لن تتنازل أبدا عن حقها الشرعي والتاريخي في ولاية نيوجيرسي)
الأمريكي شغل الراديو سمع: (سيدافع الجيش الأمريكي عن البلاد لآخر جندي!)
المصري شغل الراديو سمع: (إخترناه..وبايعناه...وعشان كده احنا اخترناااااااااااااااااااه!) مفيش فايدة

واحد بيقول لخطيبته لما ازمرلك انزلى قالتله هو انت اشتريت عربيه قاللها لأ اشتريت زماره
ومرة مدرس بيسأل تلميذ

المدرس: الثعلب يا حبيبى بيبض ولا بيولد


التلميذ: أصل التعلب ده يا استاذ مكار وممكن يعمل أي حاجة

مرة واحد بلاديتنا بيدهن الحيطة.... قالوله طب حط جرنال تحتك... قال لهم : لا مش مهم انا كدا طايل

بلاديتنا بيكتبوا محاضرة مع الدكتور كل ما يمسح السبورة يقطعوا الورقة

واحد مسطول راح مطعم وقال لصاحب المطعم سندوتش طعمية من غير سلطة.. صاحب المطعم كمان مسطول قال له من غير سلطة ايه؟ قال له : من غير سلطة قوطة – صاحب المطعم : ماعنديش سلطة قوطة اعمله من غير سلطة طحينة؟؟؟

مرة واحدة ست بتقول لجارتها الحقيني يا أم محمد بعت جوزي يجيبلي ملوخية راح مخبوط بأتوبيس ... يالهوي وعملتي إية ..عملت بامية وامري لله

مرة شرطي مرور مسك واحدبيعمل امركانى بالعربية .. وقاله ادفع مخالفة 50 جنيه ... رد السواق وقال :ماعيش إلا ورقة بــ 100 جنيه ..... قال له شرطي المرور خلاص روح اعمل أمريكانى بــ 50 جنيه تانيه ..وارجع

كمسارى ماشى فى جنازة بيقول يا جماعة الجنازة فاضية قدام


واحد سكران فتح التلاجه وبص للجلي ...وجده بيرتعش: قالوه متخفش هاخد عصير

بطة راحت لبقال قالت له عندك سكر ؟؟ قال لها لا.. راحت له تاني يوم قالت له عندك سكر؟؟ قال لها لأ ، وعارفه لو جتيني تاني حدق رجليك المفلطحه في الأرض... راحت له تاني وقالت له عندك مسامير؟؟ قال لها لأ .. قالت له طب عندك سكر؟؟

أستاذ كيمياء راح يشوف نتيجة ابنه لقاها ..... راسب أزرق


بيقولك مره واحد بخيل

ابنه: بابا انا عايز 50 قرش
أبوه: انت عايز 40 قرش هاتعملايه بال 30 ممعاييش غير ريال تاخد بريزه

في واحد جندي حطوه في الجبهة على الخط الأول مع العدو وقالو له: أول ما تحس بأيتحرك للعدو فورا تقولنا عندك هنا جهاز تليفون على اتصال مباشر مع القيادة.
وفييوم لاحظ الجندي تحرك العدو فرفع التليفون، وقال: ألو قيادة العدو على بعد 5 كم. فقالو له علم.
بعد نص ساعة تانية رفع سماعة التليفون وقال: ألو قيادة العدو علىبعد كيلو واحد فقالو له علم, ومجاش حد.
وبعد نص ساعة كمان، اتصل بيهم وقال: ألوقيادة؟ قالوله: نعم؛ فقال لهم: اتفضلو كلموا العدو


واحد بعربية شبح واقف فى إشارة مرور جنب واحد بعربية سيات، صاحب العربية السيات بصمن فوق لتحت لصاحب العربية الشبح وقاله تبدل عربيتى بعربيتك وتدفع لى مليون جنيه؟

الراجل التانى قاله إنت مجنون ولا شكلك كده؟ فرد عليه صاحب السيات وقاله: أناعربيتى فيها عفريت يحقق لك أى حاجة، المهم دخل صاحب الشبح معاه فى السيات وحركالدركسيون فظهر العفريت، فقاله صاحب العربية: قوام هات شاى ليا وقهوة للبيه فراحجابها له، المهم بدلوا العربيات وأخد صاحب السيات مليون جنيه كمان، وأما دخل صاحب الشبح العربية السيات وحرك الدركسيون ظهر الجنى فقاله عايزك ترجع لى عربيتى تانىوالمليون جنيه رد الجنى وقاله: معلش أنا بتاع شاى وقهوة بس
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
"تبسمك في وجه أخيك صدقة"
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
أتمنى تكون النكت عجبتكوا......0

٢٠٠٧-٠٤-١٨

ماذا لو


ماذا لو؟؟؟
تيجوا نجرب لعبة ماذا لو ............0
هنسأل نفسنا أسئلة تبدأ بماذا لو و نجاوب عليها ....0
نبدأ؟............0
س: ماذا لو عينت رئيسا للجمهورية؟0
ج: كنت استقلت فورا
س: ماذا لو كانت الجامعات بدون تنسيق ؟0
ج: أكيد ما كانش معظم مهندسين و دكاترة مصر طلعوا كده
س: ماذا لو كنت وزير التعليم ؟0
ج: كنت لغيت نظام الثانوية العامة
س:ماذا لو كنت مطربة؟
ج: عمري ما كنت هغني أغنية اقول فيها لحد كلمات مثل (انا مخلوقة علشانك) أو (أنا عايشالك) لأنى في الحقيقة مخلوقة علشان حاجة تانية و عايشة علشان حاجة تانية بردو
س:ماذا لو كنت في جمال ميج راين؟0
ج: كنت أصبت بالجنون..........الحمد لله
س: ماذا لو لم أكن مصرية؟0
ج: لوددت ان أكون مصرية
س: ماذا لو كنت متشددة؟0
ج: كنت سمعت لغيري
س: ماذا لو كنت منى الشاذلى؟0
ج: كنت عملت نيو لوك للبرنامج