‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام حياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام حياة. إظهار كافة الرسائل

٢٠١١-٠٦-٢٥

الحياء


يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء، فاذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، فاذا لم تلقه الا مقيتا ممقتا نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائنا مخوّنا، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخوّنا نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة لم تلقه إلا رجيما ملعونا، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعونا نزعت منه ربقة الإسلام" رواه ابن ماجه 4054.

٢٠١١-٠٦-٢٢

اعترافات ذنب أول



أنا ..نفسك الأمارة بالسوء
أنا ذلك الشبح القابع في ركن أفكارك ينتظر اللحظة الحاسمة
أنا الإختيار الأسوء و الذي ستختاره عندما تمر بمراحل عديده في الارتقاء حتى لا يكون لارتقائك حد فأظهر أنا في مرحلة من مراحل الاختبار لأعيدك إلى المربع الأول مرة أخرى ..وسط نظراتي الشامتة
أنا ..أول سيجارة ، أول نظرة ، أول كلمة ، أول خطوة ، أول صفعة ، أول ضربة ، أول جنيه ، أول طعم ، أول لمسة ، أول فعل في الخفاء ، أنا المرحلة الفاصلة بينك و بين باب الجحيم
لا تعتب على كثيرا فهذا عملي أقوم به كما ينبغي ، فنحن نقوم بعملنا كما هو مطلوب منا و أكثر ، لا أحد منا يهمل عمله أو يقصر فيه ، أنتم فقط من تفعلون
و أنت المعني بالعتاب و اللوم إن أردت أن تستبين الأمر ، لكني لا أنصحك بالتمادي في ذلك ، استسلم لي و امض في طريقك العكسي فقد انتصرت عليك بالضربة القاضية
لكن تعلم ! أنا لا آتيك فجأة كما تظن...أنا فقط أختار وقتى بعناية ، اجلس في طيات نفسك أراودك كل حين فتأبي ، حتى أشعر بضعفك و في الحظة المناسبة أنقض عليك كأسد ينقض على فريسة سهلة
أحب عملى ؟ أراك تسألنى ..نعم أحبه بجنون ، لا شئ يسعدني مثل انهزام الرجال تحت أقدامى ، سلبت من أعتى الرجال إرادتهم عن باب الهزيمة المتخفى خلف ستائر الدهشة و الفضول و حب التجربة.. سحقتهم سحقا
لطالما خدعتهم بحجة ال" لن تخسر شيئا" فتنازلوا لي عن أثمن ما يمتلكون من أجل نزوة عابرة
لكن دعنى اعترف لك باعتراف
أسوء ما في مهنتي
أن حروبي و خططى و تدبيراتى و كري و فري و حياتى
تتحطم فجأة
عند صخرة الاستغفار!!

٢٠١١-٠٦-٠٩

هاجس النهاية



أعرف ...
أنى أجيد البدايات ، بدايات أي شئ و كل شئ يتعلق بحياتي ، علاقاتي بالآخرين ، عملى ، حديثي ، حتى أحلامي تكون في أولها جميلة .
أتحمس جدا في البداية ، أنطلق كأن شيئا في هذا الكون لن يعيقني أبدا ، أعد كل الأسلحة الممكنة و الوسائل التى تبقيني على حماسي هذا ، أشحذ ذهني كي أقنع نفسي أن ما اخترته هو الصواب و أن الصواب لا يخالفه أبدا ..... ثم ...يأتى الفتور
فتور في العمل ، فتور في الحديث ، فتور في الأحلام ... و بعده النهاية أو فزعة الكابوس.

أعترف ...
أنى أسوأ من ينهي أو ينتهي من أي شئ ، تلك القناعات التى أقنع نفسي بها بأن البداية لم تكن صحيحة أو أن الطريق لم يكن كما رسمته أو أن الصواب الآن هو الترك و الذهاب إلى طريق آخر يحمل من الصواب ما هو أكثر.
لا يعني هذا بالضرورة أننى أندم في النهاية ، فالعكس هو الصحيح ، دائما ما اقنع نفسي بأننى كان لابد لي من الخوض في الطرق القديمة حتى أتعلم منها و أكتسب خبرة في الحياه ، و لكن كم من السنوات تكفيني كي أتعلم ... و إلى متى سيتسع العمر لخبرات أكثر؟
ما يقلقني بحق ليست السنوات الماضية و التى راح منها الكثير في التعلم - أعرف جيدا أن الإنسان يظل في ساحة التعلم ما نبض فيه قلب - و لكن ما يخيفني هي النهاية .. النهاية التى لا أجيدها أبدا و لا أعرف كيف أجيدها
لكم تمنيت ألا تكون ككل شئ أنهيه .. فاترة أو مفزعة كالكوابيس، تمنيت ألا يسكن الكون بموتي و ألا يعيش الناس حياتهم بشكل طبيعي بعد أن أرحل ، تمنيت أن يغير موتي شيئا في الحياة أو في حياة أحدهم على الأقل ... ليس هذا هو الأهم بل الأهم ماذا سيفعل موتي بي أنا؟

عندما ألقى ربي هل سأكون قانعة بكل شئ فعلته ؟ هل سيكون دوري قد تم بالفعل ؟ أم سأقول تلك الكلمة التى أخشاها كثيرا " رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت"
هل عندما أجد ملك الموت سأستقبله كغريق يستقبل منقذه قائلا " أخيرا ينتهي الامتحان" أم سيكون جوابي " لم أنته من الإجابة بعد" ؟

يقول أحد الصالحين : " الطريق إلى الله طويل و نحن نسير فيه كالسلحفاه ، ليس الهدف أن نصل إلى نهاية الطريق و لكن أن نموت على الطريق "

اختلفت حياتي و قناعاتي كثيرا ، بل تختلف في اليوم الواحد عشرات المرات ... أعلم أن التغيير سنة الحياة في كل شئ الأشياء و الأشخاص و الأحوال ، لكن الهاجس دائما يأتيني بلا انقطاع ...ترى هل أموت على الطريق؟!

اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ...ثبت قلبي على دينك

٢٠١١-٠٦-٠٦

انفض ثقيل حملك ...اقتباس مشروع :)



اليوم ليست تدوينتى أنا و لكن تدوينة أعشقها للمدون المحترم أحمد الدرينى
هذه التدوينة تعبر عن حالتى الآن بحق
أدعوكم لأن نتمعنها سويا
و ننفض عنا ثقيل حملنا :))



٢٠١٠-١١-٠٢

مقام الزهد


أقسمت يا نفس لتنزلن لتنزلن أو لتكرهن
إن أجلب الناس وشدوا الرنة ما لي أراك تكرهين الجنة!

و ماذا لو أنه قد كتب عليك أن يكون هذا الأمر فتنتك و اختبارك في الدنيا ، أتنصر نفسك أم تنتصر لأشياء لن تكون لك إن لم يردها ؟
و من أدراك أنه في هذه المحنة ربما تكمن منحة تنتظر منك الجلد و الثبات في الوقت الراهن؟
أشقيتِ يوما بالدعاء؟
لكن النفس ضعيفة ، و المحنة أكبر من كل ما مررت به من قبل، أعلم ذلك و لكني أعلم أيضا أن الأجر يأتى على قدر المشقة ..فلا تحزن و لا تجزع ...إنما تقضى هذه الحياة الدنيا
ينقصك فقط في هذا الوقت أن تتذكر كيف كنت من قبل الفتنة و كيف كانت تسير حياتك ..أتذكر؟!
أتذكر ليالي الزهد في هذه الدنيا الزائلة؟ كم كانت جميلة تلك الأيام ، كانت تمر سريعا بلا أخطاء تذكر و لا دموع تذرف بلا جدوى
كانت أياما مليئة بأشياء ليس منها كل ما يشغلك من خواء الآن ، كانت أنقى و أطهر بلا أهواء تقيمك اليوم في السماء ثم تطرحك أرضا في الصباح
كنت تصحو على الخبز فتحمد ربك على القوت القليل ، و تنهض في نشاط مستحضرا نية إعمار الأرض فترى تعب الدنيا طريقا يفتح لك أفاق جديدة في العلم و التعلم لمهارات الدنيا كي تكون يوما أهلا لها ، أنت من طلقتها ثلاثا
فكيف لك أن تعيدها بيتك و هي عليك محرمة؟!
و إن أعدتها بيتك أتأمن مكرها؟ ألا تعلم جيدا أنها ما حلت إلا أوحلت
أنت تعلمها و تعلم دروبها الموحشة ، و تعلم أنك لو تركت لساقيك العنان فيها ستركض فيها ركض الوحوش في البرية و لن تنال إلا ما قد كتب لك و لن يزيد

يا نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليت


و في النهاية ، سيكون الموت و الحساب ، بعد يومين؟ أم ثلاثة؟ لا يهم
المهم أنه قادم و أنك في كل يوم تصير إليه أقرب

يا صديقى
إن السلامة فيها ترك ما فيها
فاقنع بمقام الزهد فيها قبل أن يفرض عليك فرضا


٢٠١٠-٠٥-٠١

و هزي إليك بجذع النخلة



لست عالمة في تفسير القرآن و لا حتى طالبة علم فأنال شرف تفسير الآية و لكنى سأعرض عليكم فهمي البسيط لها كما سمعتها من علماء للتفسير و دعاة أثق في آرائهم و كما أفهمها
أتذكر هذه الآية كلما اشتدت عليّ أمور الحياة و كلما شعرت بأنني مرهقة و أنه لابد لي من الراحة و تقليل الأعباء التى أحمل نفسي بها ، أو كلما قارنت نفسي بأناس آخرين لا يحملون الهموم و لا المتاعب و لا يضعون أنفسهم في مواجهة المسئوليات

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [مريم: 23-26].

في موقف كهذا امرأة طاهرة مطهرة اختارها الله لتحمل نبي الله و كلمته و لكنها حزنت حزنا شديدا لخوفها مما سيقوله الناس عليها ثم تنتبذ به مكانا قصيا حتى لا يراها الناس ، كل هذا العناء و يأمرها الله بعد ذلك بأن تهز النخلة حتى تطعم ، أليس الله بقادر على أن يجعل الطعام يأتيها دون أن تبذل هذا الجهد ، أليس الله بقادر على أن يجعل الرطب تنزل عليها دون أن تهز هي النخلة؟ بلى فالله قادر على كل شئ سبحانه
و لكنه سبحانه و تعالى أراد أن نتعلم من قصة السيدة مريم أن الحياة لم تخلق للراحة و أن الدنيا لا تأت إلى غلابا ، و أن التعب و النصب جزائهما عند الله و لكن بعد أن نبذلهما رخيصين انصياعا لأوامره جل و علا
و سبحانه يجعل في كل أمر سرا خفيا بل أسرارا لا نعلمها
فبعد مئات السنين تكشف دراسة أمريكية أن أن التمارين الرياضية مهمة للأم الحامل

* ترى دراسة حديثة أن ممارسة الحامل للتمارين البدنية قد تحسّن صحة الجنين وتساعد في منع وفيات المهد. وتقول ليندا مي، من "جامعة كنساس سيتي"، التي قدمت الدراسة في مؤتمر "علم الأحياء التجريبي"، الذي انعقد في نيوأوليانز، إن التمارين تساعد في منع وفيات المهد، لأنها تساعد في نمو الجهاز العصبي، حيث يعتقد الباحثون إنه المسبب وراء الظاهرة التي يقف العلم عاجزاً عن تفسيرها أو إيجاد وسائل لمنعها. واكتشف الباحثون أن نبض الجنين في الرحم ينخفض ويتحسن تنفسه إذا ما كانت الأم نشطة بدنياً.

فسبحان من جعل في أربع كلمات درسا لو وعيه أهل الهمم لبذلوا كل هممهم من أجله
فإذا شعرت يوما أنك مثقل بالهموم و الأعباء فلتقف لحظة و لتتأمل أكان موقف أصعب أم موقف السيدة مريم رضي الله عنها ؟ بالطبع موقفها هو الأصعب ..إذا فلتهز النخل و تبذل الجهد و لا تمل فالله عنده رطبا جنيا لا ينالها إلا كل صاحب همة

يقول المتنبي:
إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجــــوم
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
يرى الجبناء أن الجبن حزم *** و تلك خديعة الطبع اللئيــــم


* الكلام باللون الأخضر منقول

٢٠٠٩-٠٣-١٥

أنا في انتظار الصباح

عندما تبتعد عن الطريق
و تشعر بالوحدة و الظلمة
عندما تشعر أنه لا مكان ... لا زمان ... لا أمل
فقط و حده يعطيك بارقة الأمل
يبعث لك خيط من ضوء الفجر
وحده الله يفعل لك ذلك
حتى تعلم انه لا ملجأ منه إلا إليه
..........
تعرضت في الفترة الماضية لمحنة داخلية .. لم يشعر بها سواي
تجديد لجراح و إعادة إحياء لآلام كانت قد طويت منذ وقت ليس ببعيد
لم يعلم بذلك غيري
لم يمسح دموعي سوى يدي
لم أبح لأن مرارة البوح أقسى
طابع و طبع ألفته أن أصمت في مواجهة كل يهمني و يلم بي
كنت أضحك للجميع اتمنى لهم السعادة من قلبي و أحاول أن أخفف عمن بجواري و اشعرهم أنه لا شئ في هذه الدنيا يجلب الحزن بينما كنت أجتفظ لنفسي بالكثير منه
ظننت حينا أني ضللت الطريق و أني قد كتب علي ان أمشي في طريق أراه موصدا بعيني و لكن لا تجرؤ قدماي إلا على السير فيه
في كل هذا
أتاني من الله نور و بشرى
دعوة من رب العالمين لأن أزور بيته المحرم و مسجد الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم
وقتها شعرت كيف أنه وحده ربي خالقى و رازقي يعلم ما في نفسي
يحبني
ربما منعني شيئا بسيطا ليعطيني أمنية كنت أتمناها منذ وقت طويل و أتعجب و أستشعر في نفسي النقص لأنها لم تأت بعد
لكن ربي قدرها لي في أشد وقت أحتاجها فيه
حمدا لله
ربي كيف أحمدك؟
ربي كيف اشكرك؟
" رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير "ٌ
اللهم اقبلها منا و تقلبنا يا رب العالمين
اللهم اجعلها خالصة لوجهك كما وهبتنا إياها يا كريم
أحمدك ربي حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
.................
ملحوظة : سأذهب لأداء العمرة إن شاء الله يوم الخميس القادم
سأدعوا لكم كثيرا بظاهر الغيب
ملحوظة أخرى : من يريد دعوة بعينها لا يتردد و إن شاء الله سأكتبهم جميعا و أدعو الله ألا أنسى شيئا و لا أحدا
ادعولى
ارجع طاهرة نقية من دنس الدنيا
ادعولي أن أرى صباحي الذي أنتظره
بفارغ الصبر

٢٠٠٨-٠٩-٠١

رمضان كريم


اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..

٢٠٠٧-١٠-١٥

العيد فرحة

أولا : كل سنة و انتو طيبين اوي اوي و طائعين لله و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
ثانيا : معنى خطر على بالى حبيت اقوله لكم .....المعنى ده هو استشعار لرحمة ربنا بينا اوي .... قد ايه العيد ده رحمة من ربنا عارفين ليه؟؟؟
تخيلو لو مفيش بعد رمضان عيد ....كنا هنبقى عاملين ازاي؟؟؟
اللى حسوا و استشعروا القرب الشديد في رمضان كانوا هيبقوا عاملين ازاي؟؟؟
أكيد كان هيبقى يوم كئيب جدا عليهم
لكن ربنا برحمته الواسعة اهدنا يوم العيد و فرض علينا الفرح فيه علشان هو بيحبنا
و حتى اللى قصروا في رمضان ربنا قالهم يفرحوا لعل الله يرحمهم
و من رحمته بينا أيضا أهدانا الأيام الست من شوال نصومهم علشان ما نشعرش ان رمضان سابنا فجأة
يااااااااااااااااه
قد ايه رمضان كان جميل
و إن شاء الله السنة دي تكون بداية خير كبير للأمة
ثالثا: آسفة جدا على تقصيري في الرد على تعليقاتكم الفترة الماضية من آواخر رمضان نظرا لظروف رمضان اللى انتوا عارفينها و في أول يومين في العيد لأن كنت مسافرة ، و بشكر جدا جدا كل اللى مروا و علقوا أو ما علقوش بس سألوا عنى و عيدوا عليه و سبقونى بالفضل ...اقولهم جميعا : جزاكم الله كل الخير

رابعا : احب اقولوا ان رمضان السنة دي شفانى من أمراض كتيرة و أثر فيه يا رب يكون أثر فيكوا انتو كمان و ربنا يثبتا جميعا بعده و يخففنا من الذنوب علشان نقدر نحقق نهضة الأمة

تابعونا بعد رمضان علشان عندي رغى كتير عايزة اقوله لكم
أحبكم جميعا في الله

٢٠٠٧-٠٩-٢٤

إنها الجنة فهل من مشمر؟؟


نفسي أعمل عمل كويس يفيد الأمة

و أول ما أعمله أموت شهيدة في سبيل الله
و أكون أتميت حفظ القرآن الكريم

و بعد ما أموت
أقابل الرسول صلى الله عليه و سلم
و أنزل على يده الشريفة أقبلها و أكلمه
و أقوله
"يا جدي يا حبيبى يا رسول الله ...أتعبتنا الدنيا كثيرا فهل تشفع لنا كي ندخل الجنة"؟؟
و يأتى يوم القيامة
و يقال لأصحاب القرآن -بس أصحابه بجد الذين يقيمون حدوده و حروفه مش حروفه فقط - و أتمنى أن أكون منهم فيقال اقرأ و ارق و رتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها
فأقرأ و أقرأ و أقرأ حتى أصل لسورة الناس فأجد يد النبي الكريمة تأخذ بيدي و تدخلنى الفردوس الأعلى
ثم أجد هناك كل أحبتى و اخوانى في الله
بابا و ماما و اخواتى
صديقات القرآن
صديقات الدراسة
أخواتى في المدونات
كل أحبتى في الله
و اتمشى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجنة
و يورينى قصري في الجنة و يكون بجواره صلى الله عليه و سلم
و يفرجنى قصور الصحابة اللى هما جيراني
ده قصر سيدنا أبو بكر الصديق....الله ياله من قصر جميل ....صحيح قصر يليق بصديق رسول الله
ده قصر سيدنا عمر رضى الله عنه....ايوه و دي الجارية اللى كانت بتتوضأ و الرسول أزاح وجهه عنها لما علم ان ده قصر سيدنا عمر لأنه رجل يغار...أمنك يغار يا رسول الله ؟؟!!
و ده قصر سيدنا بلال
و ده قصر السيدة مريم العذراء ...ما شاء الله على النور
و ده قصر السيده فاطمة الزهراء رضى الله عنها
كل الصحابة جيرانى
كل الضياء أمامي
كل النعيم في يدي
وأقف متأملة ....و أسأل نفسي......ماذا فعلت في الدنيا كي يجازينى الله كل هذا الخير الذي لم تره عيناي من قبل
و لم تسمعه أذناي من قبل
و لم يخطر على قلبي من قبل

فهل وصلت الرسالة؟؟؟

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن عبد الرحمن ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏همام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏عبادة بن الصامت

أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ ‏ ‏قال :
" في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين الأرض والسماء والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس"
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

رواه الترمذي



٢٠٠٧-٠٩-١١

رمضان السنة دي

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال
‏ ‏ "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار ‏ ‏وصفدت ‏ ‏الشياطين"0
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
رواه مسلم


رمضان

ذلك الضيف العزيز

ننتظره من العام للعام

يأتينا محملا بالنفحات و البركات و المغفرة و الرحمة من ربنا

فينهل السعداء منا كل قدر استطاعته و قدر همته

منا من تستيقظ همته من أول يوم و ساعة

و منا من لا يستيقظ إلا في العشر الأواخر

و التعساء منا

من يأتى عليهم رمضان فلا ينالون منه إلا الجوع و العطش

و ها قد جاء رمضان هذا العام علينا

نشتم رائحة الجنة من خلاله حتى نعمل لها

و ها نحن نسمع أبواب الجنة تفتح

و أبواب النار تغلق

و السلاسل تأتى كي تقيد الشياطين

أخيرا سنتخلص من الشيطان لشهر كامل

فهل نستطيع اغتنام الفرصة؟؟؟؟

و هل تعلو همتنا في الشهر الكريم كي نلحق الركب السائر نحو الجنة؟؟؟

فيارب أعل همتنا و خلصنا من بقايا الشياطين و مما تركته فينا قبل أن تصفد

فنحن نعلم جيدا أن الشيطان يعلم أنه مصفد لشهر كامل فترك لكل واحد منا ما يشغله عن العبادة في رمضان

و لكنك قلت و قولك الحق

بسم الله الرحمن الرحيم

" إن كيد الشيطان كان ضعيفا"

صدق الله العظيم

و حتى تعلو همتنا في رمضان لابد لنا من عزم و تخطيط

أما العزم فهو نيتنا الخالصة أن نعبدك كما لم نعبدك من قبل

و أما التخطيط فهو جدول نخططه كي يعيننا على أنفسنا حين الضعف و كي يحدد لنا الهدف

أجل

فكل رمضان له هدف

لأننا نعلم جيدا أن رمضان هو تدريب لنا و إصلاح لنفوسنا التى خربتها الدنيا

و لهذا السبب سأعرض عليكم جدولا مقترحا لتنظيم العبادة في رمضان

سوف نعلقه في غرفتنا

و نكتب علي رأسه هدفنا من رمضان هذا العام

فمنا من سيكتب أن هدفه هذا العام أن يخرج من رمضان و قد شربت روحه قيام اليل و لن يستطيع النوم بعد رمضان قبل أن يركع لله و لو ركعتين قيام

و منا من سيجعل هدفه هو بر الوالدين ...و سيقول لنفسه " إن استطعت ألا أغضب والدي منى طوال الشهر فسوف أكون بهذا حققت الهدف و شربته روحى لطوال العام"

و منا من سيجعل هدفه صلة الرحم فسوف يصل رحمه و خاصة هؤلاء الذين لا يراهم إلا من العام للعام أو ربما لا يراهم من الأصل

و هكذا و هكذا سوف يحدد كل منا هدفه

بالطبع لن نهمل باقى العبادات و لكن سنجعل التركيز الأكبر في الهدف

و الجدول في الصور القادمة


ملحوظات على الجدول:

1- لصعوبة تنزيل الجدول كملفword قمت بنزيله على هيئة صور و حتى ينسخه كل منا بطريقته و بيده على الورقة التى سوف نعلقها في غرفتنا.

2- يمكن إزالة أي من الخانات لأنه بالطبع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فمن يرى انه لن يستطيع فعل كل هذه الأعمال له أن يلغي ما يراه صعبا أو زائدا.

3- بالنسبة لخانة نوع الصيام لمن لا يعرفها : فالصيام ثلاثة أنواع:

(1) صيام العوام : و هو صيام الجوع و العطش فقط.

(2) صيام الخواص : و هو صيام الجوارح أي العين صائمة عن النظر الحرام و الأذن صائمة عن سماع الحرام و اللسان صائم عن قول الحرام و النميمة و الغيبة و اليد صائمة عن فعل الحرام و الأرجل صائمة عن الذهاب للحرام و بالطبع البطن صائمة عن الأكل و الشرب.

(3) صيام خواص الخواص : هو صيام القلب عن كل ما يشغل النفس إلا الله فهو يذهب للعمل و لكنه في معية الله و هو نوع ليس بالسهل و لكن إن استطاع أحدنا أن يقوم به و لو ليوم واحد كان له بمثابة عيد...

4- بالنسبة لخانة صلة الرحم هي أسبوعية لأنه من الصعب أن يفعلها المرء يوميا و لكن من قدره الله على ذلك فجزاه الله كل الخير..

5- مدى نجاحنا في الجدول يتوقف على المداومة طوال رمضان و على الاستمرارية في هدفنا بعد رمضان و ثباتنا عليه فهل من مشمر للتغيير و لعبادة الله على بصيرة بتخطيط و تركيز و همة ؟؟

جزاكم الله خيرا نشر الفكرة على المدونات إذا أعجبتكم و بالطبع من له تعليق أو تعديل فسوف يسعدنا استقباله في التعليقات

و أخيرا

كل عام و أنتم إلى الله أقرب

و على طاعته أدوم

و لحب الخير أسبق

و للجنة أرغب

اللهم اجعل رمضان هذا العام فتحا للأمة يارب العالمين


ملحوظة: هذا البوست تعاون مشترك بين أصحاب المدونات التالية

قضية عم أحمد

الحلم العربي

٢٠٠٧-٠٩-٠١

إلى من أتمنى أن أكون من أصحابه


منذ نشأت و أنا أعرفك

سمعت عنك كثيرا

أحببتك رغم صغري و قبل أن أعرف معني الحب

كنت بمجرد أن أسمعك

أريد أن أسمعك و لا أسمع غيرك

هم ساعدونى على ذلك كثيرا

نعم ....كانوا يحبونك أيضا

كانوا يقولون عنك و منك الكثير

و كنت أسمعهم

و كبرت

و عندما كبرت ووعيت

و علمت كيف الحب

أحببت أكثر و أكثر

أردت أن أعرفك أكثر و أكثر

أردت أن أكون أقرب

و عندما أردت

بل عندما أراد الله أن يجمعنا بهذا القرب

و سهل لي أجواء القرب منك

ذهبت و أنا خائفة

كنت أقول لنفسي "نعم أعرفه منذ صغري و لكن هل أنا حقا أعرفه"

و عرفتك منهم ...أشخاص آخرون غير الذين كانوا بالقبل

و لكنهم أعلمونى عنك الكثير

الكل يراك من وجهة مختلفة

و الكل لا يزال يريد أن يعرف عنك الكثير

و مهما عرفوا لن يستطيعوا أن يعوا كل الحقيقة

والحقيقة انك لا تنضب

لا تنفد

و جلست اليك و سمعتك بصوتى

بل إننى سمعت نفسي بصوتك

و اعتقدت و قتها أننى من أصحابك

ومشيت وسط الناس أزهو و إن حاولت إظهار العكس

و لكن الحقيقة أننى كنت أزهو بذلك

و كيف لا و أنت من أنت

و كيف لا و من يعرفك ينال ما ينال من ذلك الشرف

ثم بعدت

لا أدري كيف بعدت

و لا كيف استطاعت نفسي أن تبعد

و ماذا حدث للشوق الذي كان يعترينى لأن أذهب و أكون معك

مدة من الزمن

أو زمن من العمر

لا أدري كم

و لا كيف

و لكنه قد حدث بالفعل

كنت فقط أكتفى بأن أنظر إليك كل يوم

أسمع منك القليل

و يسمع قلبي أقل

و ذات يوم ذهبت

ذهبت لهؤلاء الذين يعرفونك بحق

أصحابك الحقيقيين

كنت أعتقد أننى منهم

و لكن

عندما جلست إليهم و سمعتك بصوتهم

و عرفت كيف يعرفونك

و سمعت كيف يفهمونك

أدركت

أننى ما كنت تلك يوما

أدركت أننى اكتفيت منك بالقليل

بالرغم من أنك تحوي الكثير و الكثير و الكثير

و منذ وقتها علمت

أن أصحابك

لا يفارقونك أبدا

و لا حتى لتلك المدة التى تركتك فيها

أعدك

بل أعد نفسي

ألا أحرمها منك ثانية

ألا أتركك ثانية

فأنت منهاجي

و حياتي

و بدونك

حياتي سراب ووهم

فهل تقبلنى من أصحابك

و هل يوما أستطيع

أن كون من أهلك

أتمنى

بل أذوب شوقا لذلك

و يقينى في ربي أنه يوما سيمنحنى القدرة و القوة على أن أكون

فاشفع لي عند ربي أن أكون

كما يريد ربي و كما قال الرسول

عن أنس رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" إن لله أهلين من الناس "

قيل: من هم يا رسول الله ؟

قال: " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته "

رواه النسائي وصححه الألباني

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" يقال لصاحب القرآن :

اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا

فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "

رواه الترمذي وأبوداود والنسائي

وأحمد والحاكم وابن حبان

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

" الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، و الذي يقرأ القرآن ويتتتع فيه و هو عليه شاق له أجران"

وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم

" خيركم من تعلم القرآن و علمه"

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

ألا يكفى ذلك كي تعلمون من هو؟؟؟

٢٠٠٧-٠٨-٢٧

اللهم بلغنا رمضان

كنت بتصفح موقع الأستاذ عمرو خالد و لقيت الموضوع ده ....يا ريت كلنا نحاول نعمل الفكرة دي لغاية رمضان ما يبدأ
عايزين تعرفوا الفكرة ...
ادخلوا على اللينك

اقترب رمضان فهل أنتم مستعدون؟؟

٢٠٠٧-٠٨-١٠

بين توظيف الموهبة....... والاغترار بها

صلاح جاهين:0
موهبة فذة ...كنت لوقت قريب احترمها جدا بل و اعتبره من هؤلاء القلائل الذين جاد بهم الزمان ... ليس في موهبة الرباعيات و الكتابة فقط ...و لكن في الفكر و الآراء عامة و في كل شئ

إلى أن سمعت عن الخلاف الذي كان قد حدث بينه و بين الشيخ الغزالى رحمه الله و كيف كان الخلاف على شئ جوهري في الدين و هو الحجاب الإسلامى و كيف كانت طريقة صلاح جاهين في نقد الشيخ بالكاريكاتير لاذعة غير متناسبة مع قدر الشيخ الغزالى رحمه الله .....وقتها سألت نفسي .....هل تعطيه موهبته التى أعترف بها الحق في أن يسلطها بذلك الشكل على رمز من رموز الدين في ذلك الوقت؟؟؟؟؟؟؟

أسامة أنور عكاشة:0
لم و لن أنسي تلك المسلسلات التى أعتبر نفسي كنت مبهورة بها ....الشهد و الدموع - ليالى الحلمية بأجزاءه الخمسة - ضمير أبلة حكمت - الحب و أشياء أخرى - أرابيسك - امرأ
ة من زمن الحب - .....و جميع اعماله التى كنت و لا زلت أتابعها بشغف و ارفع القبعة لها من فرط الاعجاب بامتلاك كاتبها لأدواته دون أن يخرجنا عن النص أو يجنح بنا بعيدا عن إطار الفكرة بشكل متناغم جميل.....
ثم تأتينى الصدمة :0
تصريح لأستاذ أسامة أنور عكاشة بأن حجاب الفنانات ما هو إلا مؤامرة مقصود بها تفريغ الفن من محتواه، وتحويله إلى "وهابي"، وعودة هؤلاء المعتزلات هو تنفيذ لمخطط خليجي الغرض
منه تقديم أعمال درامية مصرية دون المستوى
،

و كثير من المواهب و الشخصيات ذوي الأفكار المتميزة
و الموهوبة ...تتغير نظرتنا لهم فجأة عندما نسمع بعض أفكارهم المختلفة عن المألوف
و حتى لا أتجنى على أحد فاختلاف الآراء بطبيعة الحال لا يفسد للود قضية كما يقولون ...و لكن أي اختلاف آراء ؟؟؟؟ أتكون الثورة على ثوابت الدين و الحياة مجرد ا
ختلاف في الآراء ؟؟؟ أم أن الموهبة و العقل المتقد يعطي صاحبه الحق في التحليق بعيدا عن السرب بل و أن يصنع سربا جديدا يفتح الباب لأن يحلق ورائه من لا يمتلكون موهبته و المبهورون بها و من اختلطت عليهم الأفكار ...و من لا يستطيعون التفريق بين الاعجاب و التبعية...
و فيم نعمل العقل و الموهبة ؟؟؟؟

أفي كل شئ نستطيع أن نقحم أفكارنا ؟؟؟
أفي أمور الدين أيضا؟؟؟

بالطبع لا
فالله سبحانه و تعالى أعطانا المواهب
و التفكير و العقل كي نتفكر و نهتدي إلى الطريق الصحيح ...و لكن أنى عرفنا ذلك الطريق و اتبعناه فليس لنا الحكم في شئ قد حكم الله فيه ... و كيف يعطي الإنسان لنفسه الحق في أن يكون له الخيرة بعد أن قضى الله و رسوله أتكون مظلة التنوير أو الإصلاح أو الانفتاح أو كما يسمون أكبر و أقرب للإنسان أم مظلة الدين الذي خلقنا من أجله و من أجل إعلاءه و لأجله سوف نحاسب بعد الموت
تأملت حينا ...هل يفرح الإنسان بالموهبة عندما يكتشفها في نفسه أم يدعو الله ألا تكون نقمة عليه...وكيف يقيس الإنسان موهبته أكانت نعمة أو نقمة؟؟؟ أعتقد أن المقياس الحقيقي هو الدين
فمهما حاول البعض التمرد و الانفتاح يأتينا شرع الله دائما بالفائدة القصوى للمجتمع...
و لكل من تغره موهبته أو يتخيل أن تفكيره و عقله أرجح من ثوابتنا أقول : لا تجعل شكر النعمة تمردا على شرع من وهبك إياها فالله سبحانه و تعالى أعطانا العقل كي نهتدي به لا كي نضل و نضل من لا يمتلكون ثقافتنا...و الله سبحانه و تعالى خلقنا و هو أعلم بنا و بما يصلحنا و قد أنزله سبحانه في كتابه و
في سنة حبيبه صلى الله عليه و سلم فلنبحث عن الإصلاح الحقيقي في أمورنا خير من أن نضيع حياتنا في التفكير في أشياء أراحنا الله من عناء التفكير فيها و قضي فيها من فوق سبع سماوات

بسم الله الرحمن الرحيم
" وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً "
صدق الله العظيم


ملحوظة: ذكر بعض الأسماء لم يكن المقصود به التجريح أو النقد بأي شكل من الأشكال و لكنى أردت أن أوضح الفكرة بالأمثلة و أناقش الأفكار مع كامل احترامي لهم و لأعمالهم التى ساهمت في تشكيل مجتمعنا في الوقت االحالي..