2010-09-20

كلام


هناك مقولة قديمة
" نريد قليلا من الأعمال ، و كثيرا من الأقوال"
هذا هو الوضع القائم

لم تكن تعرف ، هذه مشكلتها و مشكلة كثير مثلها ، يعتقدون أن كل من يقول يفعل أو يلتزم بما يقول
مثلها من المخدوعين حقا يثيرون الشفقة و البؤس
فالناس الآن نوعان
نوع يمتلك القدرة على الكلام و اقناع النوع الآخر
و نوع آخر يقتنع و يصدق -من فرط سذاجته- أن النوع الأول

يفعل ما يقول
....................

هناك 4 تعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

مفيش حد بيعمل كل اللي بيقوله
ولكن فيه تقسيم تاني
الناس اربع :
نوع يقول ويعمل
ونوع يقول ولا يعمل
ونوع يعمل ولا يقول
ونوع لا بيقول ولا بيعمل .

تحياتي واتمني ألا ننخدع جميعاً باحدهم

جنون عـبقري يقول...

الوضع القائم أصبح بلا أقوال ولا أفعال فقط أوامر (تمام يا أفندم)!!!

momken يقول...

استمتعت جدا بقصير حديثك

هناك امران
الاول هو ان الله اعطانا من الذكاء الفطرى ما نفرق به بين الزيف والحقيقه

الامر الثانى
اننا يجب ان نفرق بين من يقولون ولا يفعلون
وبين من يحلمون ويحاولون تحقيق الحلم ولا يستطيعون
وايضا بالذكاء الفطرى ستطيع ان تعرفهم بسهوله

فهناك من يعد ويعد ويعد ولا يتعدى الامر حد الوعود
وهناك من يعد يحاول تحقيق ما وعد به لكنه لم يستطع

كلامك رائع كالعاده

تحياتى

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ...ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول .

ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك ، محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us